السيسي يثمن مبادرة ترامب في حل أزمة سد النهضة مع إثيوبيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ثمن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي رسالة بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربا عن تقديره لجهوده في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وما تضمنته الرسالة من إشادة بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وقال السيسي، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، إنه يثمن كذلك اهتمام الرئيس الأمريكي بمحورية قضية نهر النيل بالنسبة لمصر، مؤكدا أن النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري، ومشددا على أن القاهرة تحرص على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، استنادا إلى مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف، وهي الثوابت التي يقوم عليها الموقف المصري.
وأوضح رئيس النظام أنه بعث بخطاب رد فيه على الرئيس ترامب تضمن الشكر والتقدير، إلى جانب تأكيد الموقف المصري ومخاوفه المرتبطة بالأمن المائي، والتشديد على دعم مصر للجهود الأمريكية، والتطلع إلى مواصلة العمل عن كثب مع الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد بعث، الجمعة، رسالة إلى عبد الفتاح السيسي، نشر نصها عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، أشاد فيها بالدور الذي لعبه السيسي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب إبداء استعداد واشنطن لاستئناف دور الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة.
وجاء في رسالة ترامب شكره لرئيس النظام المصري على "قيادته الناجحة في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس"، معربا عن تقديره لدوره الفاعل في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية التي شهدتها المنطقة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن الحرب كان لها تأثير بالغ ليس فقط على إسرائيل وغزة، بل أيضا على المصريين.
وأكد ترامب، انطلاقا مما وصفه بـ"روح الصداقة الشخصية" والتزام الولايات المتحدة بالسلام ورفاهية الشعب المصري، استعداده لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حل "مسؤول ونهائي" لقضية تقاسم مياه نهر النيل.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى إدراكه وفريقه للأهمية البالغة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها، معربا عن رغبته في المساعدة على التوصل إلى نتيجة تلبّي احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا على المدى البعيد، ومؤكدا أن الولايات المتحدة ترى أنه لا ينبغي لأي دولة في المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل، أو أن تلحق الضرر بجيرانها نتيجة لذلك.
وأضاف ترامب أن التوصل إلى اتفاق دائم بين دول حوض النيل يظل ممكنا من خلال الخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور أمريكي فعال في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، مشيرا إلى أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يضمن إطلاق كميات متوقعة من المياه لمصر والسودان خلال فترات الجفاف والسنوات الشحيحة، مع تمكين إثيوبيا من توليد كميات كبيرة من الكهرباء، قد يمنح جزء منها أو يباع لمصر أو السودان.
وفي ختام رسالته، جدد الرئيس الأمريكي شكره السيسي على ما وصفه بالصداقة والشراكة المقدمتين له وللشعب الأمريكي، مؤكدا أن حل التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي الكبير يتصدر أولوياته، في إطار سعيه لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا.
كما أعرب ترامب عن أمله في ألا يؤدي الخلاف القائم بشأن سد النهضة، الذي وصفه بـ"المفهوم"، إلى اندلاع صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا، موجها الشكر لرئيس النظام المصري على اهتمامه بهذا الملف.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المصري السيسي ترامب سد النهضة مصر السيسي أثيوبيا سد النهضة ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرئیس الأمریکی التوصل إلى
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.