"عُمان": تواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مشروع إنشاء طريق وجسر المغسيل بولاية صلالة؛ حيث يتكامل هذا المشروع مع مشروع طريق ريسوت - المغسيل، إذ تم تصميم المشروع وفقا لمواصفات عالية الجودة تضمن استمرار الحركة في جميع أحوال الطقس، ويتميز بأهمية سياحية نظرا لقربه من العديد من المواقع السياحية في محافظة ظفار، وتبلغ تكلفته أكثر من 9 ملايين ريال عُماني.

ويتضمن المشروع تنفيذ جسر خرساني بطول (630) مترا، ويستند على (20) عمودا، وركيزتين جانبيتين بارتفاع (13) مترا، كما يحتوي الجسر على (6) أقواس تجميلية بارتفاع يتراوح ما بين (35.9) و(45.9) متر، بالإضافة إلى إنشاء مواقف على جانبي الطريق وممشى انسيابي مع الإنارة فضلا عن تنفيذ معبر أرضي لسهولة الحركة إلى بقية المواقع السياحية.

وأكدت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن المشروع جاء استكمالا لرفع كفاءة شبكة الطرق في محافظة ظفار وتحسين جودة الربط بين ولاية صلالة مع الولايات الغربية من المحافظة، كما أن تصميم جسر المغسيل مستوحى من الهندسة المعمارية المحلية، كما روعي عند تصميمه تحمله لأحوال الطقس بارتفاع يبلغ 13 مترا، مؤكدة أن الأعمال الإنشائية في المشروع متقدمة على البرنامج الزمني، إذ من المتوقع الانتهاء منه في سبتمبر المقبل.

يذكر أن مشروع إنشاء طريق وجسر المغسيل سيسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية من ولاية صلالة إلى الولايات الغربية من محافظة ظفار (رخيوت وضلكوت)، إلى جانب أهميته كطريق دولي يؤدي إلى المنفذ الحدودي مع الجمهورية اليمنية الشقيقة، بالإضافة إلى تعزيز القطاع السياحي نظرا لقرب الجسر من كهف المرنيف ونوافير المغسيل وواجهة شاطئ المغسيل.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • محافظة الوادي الجديد تدفع بوسائل نقل إضافية على خط باريس الخارجة
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • تخفيض 50 % لاشتراكات مشروع المونوريل