ليبيا تستقبل سفراء سيرلانكا وسنغافورة وفيتنام وفنزويلا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تسلم الحسن محمد رابحة، مدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، صباح اليوم السبت 17 يناير 2026، نسخة من أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الصديقة لدى ليبيا، في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك.
وجرى خلال اللقاءات التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين ليبيا وكل من جمهورية سيرلانكا الاشتراكية الديمقراطية، جمهورية سنغافورة، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، وبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية، التعليمية، الثقافية، والدبلوماسية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما استقبل أبوبكر أحمد بن سعود، مدير إدارة شؤون الأمريكتين بالوزارة، رينالدو خوسيه بوليفار، سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية الجديد لدى ليبيا، لمباشرة إجراءات اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم، وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وفي ختام اللقاءات، أعرب السفراء عن امتنانهم لحفاوة الاستقبال والتسهيلات التي قدمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، مؤكدين حرص بلدانهم على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع ليبيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبلوماسية الدبلوماسية الليبية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.