قوات حفتر تبدي رغبتها في تطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أبدت قوات شرق ليبيا رغبتها في تطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا، في أثناء زيارة صدام حفتر نائب قائد القوات إلى باريس، تلبية لدعوة رسمية، أمس الجمعة.
ووفق بيان لقوات الشرق الليبي، عقد صدام حفتر اجتماعا في قصر الإليزيه مع الجنرال فنسنت جيرو، رئيس الأركان الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية، وبول سولير، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال حفتر إن التعاون أسفر عن نتائج إيجابية ومثمرة على صعيد دعم الاستقرار في ليبيا ومواجهة التهديدات الأمنية المختلفة.
وأكد رغبة قوات شرق ليبيا في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الفرنسية والارتقاء بها على الصعد كافة، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الجانبان "ضرورة استمرار التشاور والتنسيق المشترك، خصوصا في مكافحة الإرهاب والعصابات العابرة للحدود، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين: إحداهما معترف بها دوليا، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التي مقرها العاصمة طرابلس، والتي تدير منها كامل غرب البلاد، وأخرى عيّنها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، حيث تدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
وتسعى الأمم المتحدة منذ سنوات إلى التوصل لحل سياسي ومعالجة الخلافات بين المؤسسات الليبية التي تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.