4 من أبرز معارضي مادورو ما زالوا بالسجن رغم الإفراج عن 90
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أُفرِج عن عشرات الصحفيين والمعارضين والنشطاء في فنزويلا بعد العملية العسكرية الأميركية في كراكاس التي جرت فيها قبل أسبوعين، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وفق منظمة "فورو بينال" الحقوقية الفنزويلية.
وقالت المنظمة إنها أحصت 90 إفراجا عن سجناء سياسيين منذ 8 يناير/كانون الثاني الجاري، في حين أفادت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بأن 406 سجناء أُفرِج عنهم منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ومن بين الذين أُفرِج عنهم حتى الآن الناشطة الحقوقية الإسبانية الفنزويلية روسيو سان ميغيل، التي اعتُقلت عام 2024 بتهمة انخراطها في مخطط لاغتيال مادورو.
كما أُفرِج عن المرشح الرئاسي السابق للمعارضة إنريكي ماركيز، الذي اتُّهم بالمشاركة في مخطط انقلاب كان يهدف إلى تنصيب غونزاليس أوروتيا رئيسا من داخل سفارة فنزويلية في الخارج.
وأفاد اتحاد الصحافة الفنزويلية بأن 19 من أعضائه أُفرج عنهم أيضا.
لكن عددا من أبرز المعارضين الفنزويليين ما زالوا خلف القضبان، وهذه تفاصيل 4 أسماء رئيسية منهم:
خوان بابلو غوانيبايُعدّ غوانيبا (61 عاما)، حليفا سياسيا مهما لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، وقد اعتُقل في مايو/أيار 2025 بتهم التآمر مع الحكومة الأميركية للإطاحة بمادورو.
وقال ابنه رامون غوانيبا إنه يتلقى عشرات الرسائل والمكالمات يوميا منذ إعلان الحكومة عن قرب الإفراج عن سجناء، مضيفا "نعلم أن العملية بطيئة، لكننا نعلم أنها ستنتهي على خير، لدينا أمل ونتمسك بالقوة".
وكان آخر ظهور علني لغوانيبا في 9 يناير/كانون الثاني 2025، حين رافق ماتشادو في تجمع احتجاجي ضد تنصيب مادورو لولاية ثالثة متتالية عقب انتخابات مثيرة للجدل.
ووُجّهت إليه تهم الإرهاب، وغسل الأموال، والتحريض على العنف والكراهية.
وكان غوانيبا نائب رئيس البرلمان الذي انتُخب عام 2015 وسيطرت عليه المعارضة، كما انتُخب حاكما لولاية زوليا الغنية بالنفط عام 2017، لكنه لم يتسلم منصبه لرفضه أداء القسم أمام جمعية تأسيسية أنشأتها الحكومة ولم يعترف بشرعيتها.
توداريس هو صهر المعارض إدموندو غونزاليس أوروتيا، واعتُقل في يناير/كانون الثاني 2025 عندما اعترضه ملثمون أثناء توجهه إلى المدرسة مع طفليه، فيما وصفته عائلته بـ"الاختفاء القسري".
إعلانووُجّهت إليه تهمة الإرهاب، وصدر عليه لاحقا حكم بالسجن 30 عاما.
وبالنسبة لكثيرين، يُعد غونزاليس أوروتيا، المقيم في المنفى بإسبانيا، الفائز الشرعي في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية لعام 2024، وقد وصف اعتقال وإدانة صهره بأنهما انتقام سياسي.
وقالت زوجته ماريانا غونزاليس دي توداريس عبر منصة إكس أمس الجمعة، إنها أجرت أول اتصال مع زوجها منذ اعتقاله، واستمرت 25 دقيقة.
خافيير تارازونايقبع تارازونا، مدير منظمة "فونداريديس" الحقوقية، في السجن منذ يوليو/تموز 2021 بتهم الإرهاب والخيانة والتحريض على الكراهية.
ويُعرف تارازونا بدوره في توثيق الاشتباكات بين القوات العسكرية والجماعات المسلحة على طول الحدود الفنزويلية الكولومبية الممتدة نحو ألفي كيلومتر.
واتهمت "فونداريديس" حكومة مادورو بإيواء قادة مجموعات مسلحة كولومبية داخل فنزويلا.
سُجن سوبرلانو، وهو حليف مقرّب لماتتشادو، بعد تشكيكه في فوز مادورو بالانتخابات عام 2024.
ويُحتجز حاليا في سجن شرقي كراكاس بعد نقله من مركز "إل هيليكويد" السيئ السمعة، الذي تصفه منظمات حقوقية بأنه موقع للتعذيب.
وسوبرلانو نائب سابق في البرلمان، وقد مُنع من تولي مناصب سياسية بعد فوزه بمنصب حاكم ولاية باريناس، المعقل السابق للحركة الشافيزية التي سُمّيت على اسم سلف مادورو، هوغو شافيز عام 2021.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أ فر ج عن عام 2024
إقرأ أيضاً:
مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
أعلن نادي مانشستر سيتي، مساء الخميس، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، قادمًا من نوتنجهام فورست، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم.
وأوضح النادي، عبر موقعه الرسمي، أن أندرسون، البالغ من العمر 23 عامًا، وقع عقدًا يربطه بـ"السيتي" حتى صيف عام 2031، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدينويُعد أندرسون من أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين في الدوري الإنجليزي، حيث بدأ مسيرته مع نيوكاسل يونايتد، قبل أن ينتقل إلى نوتنجهام فورست في صيف 2024، ويفرض نفسه سريعًا كأحد العناصر الأساسية في الفريق.
Made for this City. pic.twitter.com/iNqibvQKCB
— Manchester City (@ManCity) July 23, 2026ويتميز اللاعب بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب حيويته الكبيرة في وسط الملعب، وقوة تدخلاته، ودقة تمريراته، وهو ما جعله هدفًا رئيسيًا لإدارة مانشستر سيتي.
الانضمام إلى بطل الدوري الإنجليزيوعقب توقيع العقود، أعرب أندرسون عن سعادته بالانضمام إلى بطل الدوري الإنجليزي، قائلًا: "مانشستر سيتي أحد أكبر الأندية في العالم، والتشكيلة التي يمتلكها مذهلة وقوية في كل مركز".
وأضاف: "بمجرد أن علمت برغبة النادي في التعاقد معي، كنت مصممًا على إتمام الصفقة، لأن أي لاعب يتمنى اختبار نفسه على أعلى مستوى، والانضمام إلى مانشستر سيتي يمنحني هذه الفرصة".
مانشستر سيتي نادٍ بُني من أجل الفوز بالألقاب والمنافسةوتابع: "مانشستر سيتي نادٍ بُني من أجل الفوز بالألقاب والمنافسة على أعلى المستويات، وهذا ما يجعل الانضمام إليه خطوة مثيرة للغاية في مسيرتي".
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن قيمة الصفقة بلغت 116 مليون جنيه إسترليني، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وكانت مرشحة لأن تجعل أندرسون أغلى لاعب بريطاني على الإطلاق، قبل أن يتجاوزها انتقال مورجان روجرز من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني.