وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قام اليوم المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بمتابعة سير امتحان الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية، للعام الدراسي 2025 / 2026 في يومها الأول، وذلك من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية.
وقد اطمأن وكيل الوزارة إلى سير الامتحانات بصورة طيبة، بجميع اللجان، بالإدارات التعليمية العشر، ولا توجد أي شكاوى من الطلاب خلال سير الامتحان.
وقد شدد وكيل الوزارة على الالتزام التام بالضوابط المنظمة للامتحانات، وعلى رأسها منع التصوير داخل اللجان، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة سواء من قبل الطلاب أو المعلمين، إلى جانب التأكد من عدم دخول أي أجهزة إلكترونية قد تُستغل في الغش، مثل الساعات الإلكترونية أو السماعات اللاسلكية وغيرها، كما وجه بضرورة توفير بيئة هادئة ومناسبة لجميع الطلاب لأداء الامتحانات، مع التأكيد على تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص.
يذكر أنه نحو 94696 طالب يؤدون الامتحان في 421 لجنة للشهادة الإعدادية العامة، في مادة اللغة العربية والخط العربي والإملاء، ونحو 5315 طالب يؤدون الامتحان في 38 لجنة للشهادة الإعدادية المهنية في مادتي اللغة العربية، والخط العربي.
وذلك في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الاول غرفة العمليات
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.