عاجل- ملادينوف عن إدارة قطاع غزة: لجنة تكنوقراط بصلاحيات أمنية كاملة ومجلس للسلام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أشاد نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، بدور مصر والوسطاء الدوليين في تسهيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ وأوضح خلال لقاء خاص مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه المرحلة بالغة الأهمية لكل من الشعب الفلسطيني وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الطرفين عانيا بشكل مأساوي تقريبًا ثلاث سنوات نتيجة الحرب المستمرة.
وأكد ملادينوف أن التقدم في هذه المرحلة لم يكن ممكنًا لولا الدور القيادي للولايات المتحدة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيدًا بجهوده في دعم هذا المسار وإدارة الترتيبات المدنية والأمنية للقطاع.
إنشاء لجنة تكنوقراط لإدارة غزة بصلاحيات شاملةأوضح ملادينوف أن المشاورات بين الأطراف الفلسطينية أدت إلى تشكيل لجنة تكنوقراطية لإدارة غزة، والتي تُعرف باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأشار إلى أن مهام اللجنة تشمل:
تولي الملفات الأمنية والمدنية في القطاع.
تقديم الخدمات الأساسية لسكان غزة.
التنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية.
المساهمة في التعافي المبكر وإعادة الإعمار على المدى الطويل.
كما أشار إلى أن اللجنة ستعمل وفقًا لآخر قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، وتتماشى أيضًا مع خطة الرئيس ترامب ذات النقاط العشرين، مؤكدًا على أهمية قيادتها وتمكينها على الأرض لتحقيق الاستقرار.
فترة انتقالية في قطاع غزة لمدة عامينكشف ملادينوف أن مجلس الأمن حدد فترة انتقالية لإدارة غزة لمدة عامين، مشيرًا إلى أن طول الفترة قد يتغير حسب الظروف على الأرض.
وأكد أن الهدف من هذه الفترة هو تمكين لجنة التكنوقراط من تولي مهامها بكفاءة، والعمل على إعادة ترتيب الملفات الأمنية والإدارية والخدماتية بما يخدم السكان ويعزز الاستقرار.
وأضاف: «من مصلحة الجميع أن تكون الفترة الانتقالية قصيرة قدر الإمكان لضمان سرعة تنفيذ الإصلاحات وإعادة بناء القطاع»، مؤكدًا أن لجنة التكنوقراط يجب أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة على الأرض لضمان فعالية العمل واستمراريته.
التنسيق المستمر بين لجنة التكنوقراط ومجلس السلامأكد ملادينوف وجود تنسيق دائم بين لجنة التكنوقراط ومجلس السلام لضمان الانتقال المنظم للمسؤوليات في غزة. وأوضح أن دوره يقتصر على دعم اللجنة وتقديم التوجيه اللازم لها، والعمل مع الوسطاء والأطراف المعنية لتهيئة الظروف المناسبة.
وأضاف أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على تضافر الجهود السياسية والإدارية معًا، مؤكدًا أن دعم اللجنة ليس مجرد وظيفة رمزية، بل جزء من منظومة واسعة تهدف إلى تحقيق استقرار دائم في قطاع غزة.
التركيز على النتائج العملية للسكانشدد ملادينوف على أهمية أن تظهر اللجنة نتائج ملموسة وسريعة للمواطنين، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وأوضح أن اللجنة تمتلك خبرات فنية متقدمة تمكنها من التعامل مع التحديات الأمنية والإدارية والإنسانية بفاعلية، مع التركيز على:
تحسين إيصال المساعدات الإنسانية.
المساهمة في التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
توفير الخدمات الأساسية للسكان بطريقة مستقرة وآمنة.
وأشار إلى أن قدرة اللجنة على تحقيق نتائج سريعة ستزيد ثقة السكان في المرحلة المقبلة، وتسهم في بناء منظومة إدارية مستقرة تسهم في تخفيف معاناتهم.
أهمية الموارد والإمكانات لنجاح اللجنةأكد ملادينوف ضرورة توفير الموارد والإمكانات اللازمة للجنة لتتمكن من تحمل مسؤولياتها الكاملة. ودعا جميع الأطراف الفلسطينية والداعمين الدوليين إلى التعاون مع اللجنة، وضمان نجاح التجربة الانتقالية بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني وسكان غزة بشكل خاص.
واختتم ملادينوف تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المرحلة تمثل فرصة فريدة للشعب الفلسطيني بعد سنوات من المعاناة والدمار، معربًا عن أمله في أن تساهم اللجنة في خلق بيئة مستقرة وآمنة تسمح بالتقدم نحو إعادة الإعمار والتنمية في القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة اليوم إدارة قطاع غزة لجنة التكنوقراط مجلس السلام وقف اطلاق النار غزة خطة ترامب للسلام إعادة إعمار غزة المساعدات الإنسانية غزة الوضع الأمني في غزة قطاع غزة 2026 فلسطين اخبار استقرار غزة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مجلس الأمن التطورات في غزة لجنة التکنوقراط هذه المرحلة لإدارة غزة قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.