مدير تعليم الفيوم: يؤكد على تهيئة المناخ المناسب للطلاب لأداء الامتحانات في سهولة ويسر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، جولة ميدانية لمتابعة سير امتحانات الشهادة الإعدادية، فى اليوم الأول بالفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026/2025م، حيث يؤدي 78343 طالب أمام 280 لجنة امتحان اللغة العربية فى أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية بالفيوم.
نبه وكيل الوزارة مشددًا على ضرورة الانضباط التام داخل اللجان وتطبيق اللوائح المنظمة للعملية الامتحانية.
تفقد وكيل الوزارة، عدد من اللجان الامتحانية بإدارة غرب الفيوم التعليمية ومنها لجنة مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية، ولجنة مدرسة الشهيدة منة الله سيد رجب، ولجنة مدرسة الفيوم الإعدادية الحديثة - إدارة غرب الفيوم التعليمية.
أصدر الدكتور قبيصي تعليمات مشددة تمنع تمامًا اصطحاب التليفون المحمول داخل اللجان، سواء مع الطلاب: ويُمنع دخول أي طالب بجهاز محمول حتى لو كان مغلقًا، ومن يخالف ذلك يتعرض للمساءلة القانونية،والمعلمين والملاحظون: ويُحظر على جميع العاملين باللجنة استخدام الهاتف داخل الفصول لضمان التركيز الكامل في عملية المراقبة.
تهيئة المناخ الامتحاني المناسب للطلاب والطالبات لأداء الامتحانات في سهولة ويسر.
أكد مدير تعليم الفيوم أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة هادئة ومناسبة للطلاب، وتوفير سبل الراحة والتأكد من الإضاءة الجيدة والتهوية المناسبة داخل اللجان، وتذليل العقبات لضمان أداء الطلاب للامتحانات في سهولة ويسر.
كما أشار وكيل الوزارة إلى أنه تم تفعيل غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية وغرف فرعية بالإدارات التعليمية، لمتابعة الامتحانات لحظة بلحظة لرصد أي تجاوزات أو شكاوى والتعامل معها فور حدوثها.
تأتي هذه الإجراءات في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب ومحاربة ظاهرة الغش بكل حزم.
مدير تعليم الفيوم يتابع امتحانات الشهادة الإعدادية في اليوم الأول - مادة اللغة العربية من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية 283964 283961 283952 283955 283958 283949
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم تعليم الفيوم امتحانات الشهادة الإعدادية وكيل تعليم الفيوم
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.