الضفة الغربية - صفا

صعد المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين بالضفة الغربي المحتل، واقتحموا، يوم السبت، قرى وتجمعات وأصابوا فتى بجراح.

واقتحم مستوطنون اليوم بلباس جيش الاحتلال يقتحمون محيط منازل الأهالي في قرية كيسان شرق بيت لحم.

كما اقتحمت جماعات من المستوطنين أطراف قرية دير جرير شرق رام الله، ونفذوا جولات استفزازية.

وأصيب فلسطيني بعد اعتداء مليشيات المستوطنين عليه في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوب الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينية هداية رزق ومتضامن أجنبي من قرية المغير برام الله، بعد منع المستوطنين لعائلة أبو همام من الوصول إلى مساكنهم.

جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام القرية والذي ترافق مع اعتداءات المستوطنين على أطرافها.

ومنذ أمس تغلق قوات الاحتلال قرية المغير وتعتدي على سكانها، واستشهد فتى أمس برصاصها أثناء اقتحامها واعتقال متضامنين ومصادرة كاميرات بمنزل عائلة أبو نعيم.

وتجمهر مستوطنون عند مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله تزامناً مع موعد تشييع الشهيد الفتى محمد سعد نعسان.

واندلعت اليوم مواجهات بين الشبان ومليشيات المستوطنين في منطقة التل جنوب بلدة سنجل شمال رام الله.

 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: المستوطنون الجيش

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان