“التنمية الثقافية” ينظم ورشة فنية عن «النيل والسد العالي» بمركز جمال عبد الناصر الثقافي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ينظم صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز جمال عبد الناصر الثقافي، وبالتعاون مع البيت الروسي بالإسكندرية، ورشة عمل فنية بعنوان «النيل والسد العالي»، وذلك بمناسبة مرور 55 عامًا على افتتاح السد العالي، أحد أهم المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، ورمزًا للتعاون المصري الروسي.
تُقام الورشة تحت إشراف الدكتورة مليحة شعيب، أستاذ الفنون التشكيلية وطرق التدريس بالبيت الروسي، وتهدف إلى تنمية الحس الإبداعي لدى المشاركين، وتعريفهم بالقيمة الحضارية والوطنية لمشروع السد العالي، من خلال التعبير الفني واستلهام رمزيته التاريخية في أعمال تشكيلية معاصرة.
وتستهدف الورشة الفئات العمرية من 9 سنوات فأكثر، وتُعقد خلال أيام 25 و26 و27 يناير، في تمام الساعة 12 ظهرًا، وذلك بمقر مركز جمال عبد الناصر الثقافي الكائن بـ 12 شارع القنواتي – مصطفى كامل – باكوس.
ويبدأ التسجيل اعتبارًا من السبت 17 يناير بمكتبة المركز، مع الالتزام بحضور جميع أيام الورشة، ويُطلب من المشاركين إحضار أدوات الرسم والألوان المناسبة، إلى جانب كراسة رسم ذات ورق سميك، فضلًا عن تنفيذ عمل جماعي مشترك لكل أربعة مشاركين باستخدام لوح كرتون أو كانسون ملون ليكون خلفية للأعمال المعروضة.
ويُختتم برنامج الورشة بإقامة معرض فني لنتاج الأعمال، وذلك يوم الخميس 29 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً، بمقر البيت الروسي بشارع البطالسة، حيث تُعرض الأعمال للجمهور، على أن يتم استلامها فور انتهاء المعرض.
وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية، واكتشاف المواهب الشابة، وتعزيز دور مراكز الإبداع في نشر الثقافة الفنية، وبناء جسور التواصل الحضاري من خلال الفنون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورشة عمل فنية صندوق التنمية الثقافية مركز جمال عبد الناصر الثقافي البيت الروسي بالإسكندرية
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.