دبلوماسي روسي:الغرب لا يستطيع قانونياً إغلاق بحر البلطيق أمام ناقلات النفط الروسية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال السفير الروسي لدى الدنمارك، فلاديمير باربين، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية تاس، رداً على سؤال حول كيفية مرور السفن الروسية حالياً عبر مضيق بحر البلطيق (الدنماركي)، وموقف الدنمارك الحالي من فكرة إغلاق بحر البلطيق أمام السفن الروسية:" إن الغرب لا يستطيع قانونياً إغلاق بحر البلطيق أمام ناقلات النفط الروسية، لكنه يضعها "في مرمى نيرانه".
وتابع باربين قائلاً: "تضع كوبنهاجن ناقلات النفط الروسية تحت المراقبة، وقد تم تشديد الرقابة عليها أثناء مرورها عبر مضائق بحر البلطيق (الدنماركية) وتلقيها خدمات الصيانة أثناء رسوها".
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "لكن من المستحيل منع المحاكم الروسية من الوصول إلى بحر البلطيق بالوسائل القانونية، ويضمن القانون الدولي مرور السفن دون عوائق عبر مضائق بحر البلطيق (الدنماركية)"، مضيفاً أن "الجانب الروسي يفترض أن كوبنهاجن تفهم ذلك وتعترف به".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البلطيق بحر البلطيق الدنمارك النفط الروسي ناقلات النفط الروسية بحر البلطیق
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف