تأكيد جديد لواشنطن حول غرينلاند.. ماذا ستفعل أوروبا؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تعتزم واشنطن إرسال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى غرينلاند، جيف لاندري، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأنها.
اقرأ ايضاًوأكدّ لاندري، الذي يعتزم زيارة الجزيرة في مارس/آذار المقبل، أن صفقة ستُبرم في نهاية المطاف، وأن الرئيس دونالد ترامب جاد في هذا الملف.
وقال في تصريحات صحفية، إن الاتصالات ستستمر خلال الفترة المقبلة، في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية حول غرينلاند.
إلى ذلك، تواصل وفود أوروبية مشاوراتها في غرينلاند بشأن تعزيز الحضور العسكري لبلدانها في الجزيرة.
وأعلنت بلجيكا، الجمعة، أنها سترسل ضابطا إلى غرينلاند الأسبوع المقبل للمشاركة في عمليات استطلاع متعددة الجنسيات، في ظل تصريحات أميركية متواصلة حول السيطرة على الجزيرة.
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق الجمعة، بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تتماشى مع موقف الولايات المتحدة بشأن منحها السيطرة على غرينلاند، وذلك بالتزامن مع زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى كوبنهاغن، حيث أجرى لقاءات مع نواب من الدانمارك وغرينلاند لبحث هذا الملف.
اقرأ ايضاًومؤخرا، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تريد أن تذهب روسيا أو الصين إلى غرينلاند، مضيفا أنه "إذا لم نستحوذ نحن (الأميركيين) على غرينلاند فستكون روسيا أو الصين جارتكم. هذا لن يحدث".
ويواصل ترامب، منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، التأكيد أن الولايات المتحدة يجب أن تسيطر على غرينلاند، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية ومواردها المعدنية.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU