أعلن الجيش السوري، السبت، بسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان، والتوجه نحو مدينة الطبقة في محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، عقب انسحاب مسلحي تنظيم "قسد" الإرهابي.

وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش السوري، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "الجيش دخل محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان غرب المحافظة".

وأضافت أن "قواتنا تواصل بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات، وتتقدم باتجاه مدينة الطبقة في ريف الرقة".

ويواصل الجيش السوري، السبت، توسيع نطاق سيطرته غرب نهر الفرات، عقب انسحاب مسلحي تنظيم "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، نحو شرق النهر.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق، عبر تصريحات متتالية لـ"سانا"، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي شمالي البلاد.

وأوضح أن قواته بدأت التوجه نحو بلدة دبسي عفنان، تمهيدا لبسط السيطرة على كامل منطقة غرب الفرات، التي تمدد إليها التنظيم قادما من مناطق شرق الفرات، تزامنا مع الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

كما أعلن بسط سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة

و نشر الجيش خرائط انتشار "قسد" في مدينة الطبقة غربي الرقة التي تتخذ منها منطلقا للعمليات "الإرهابية" وحذر الأهالي من الاقتراب منها

وأعلن كذلك تقدم قواته باتجاه مطار الطبقة العسكري غربي الرقة من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد تنظيم "قسد" وفلول النظام البائد منه.

ويأتي ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، سحب عناصره من غرب نهر الفرات إلى شرقه، وذلك بعد ساعات من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في مدينة دير حافر، التي كان يطلق منها طائرات مسيّرة "انتحارية" باتجاه المدينة، ما حال دون مغادرة الأهالي للمنطقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" التابعة لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع إلى محيط مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل تنظيم "قسد" من تنفيذ بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة السورية في 10 مارس/ آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في تلك المناطق، ويشدد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من مدينة حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم سوريا 24 عاما، بعد أن ورث السلطة عن والده حافظ الأسد (1970-2000).

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: الجیش السوری مدینة الطبقة

إقرأ أيضاً:

«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم

أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

أخبار ذات صلة "ميتا" توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • البحرين تبدأ التحقيق مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني