استقرار أمني في الشيخ مقصود والأشرفية بدمشق مع استمرار عمليات التمشيط ونزع الألغام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن الحالة الأمنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب تشهد حالة من الاستقرار، في إطار استكمال العملية الأمنية التي نفذها الجيش السوري قبل ثلاثة أيام.
قوات سوريا الديمقراطيةوأوضح هملو خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع السورية لا تزال تواصل أعمالها في نزع الألغام والبحث عن العبوات الناسفة داخل أنفاق حفرتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وتمتد هذه الأنفاق لمئات الأمتار تحت الحيين.
وأضاف أن الفرق المختصة عثرت داخل هذه الأنفاق على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، تشمل مدرعات وراجمات صواريخ، وهو ما يتناقض مع رواية "قسد" التي قالت إن الموجودين في المنطقة هم فقط قوات أمن داخلي "أسايش"، كما تم العثور على عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية والمفخخة، سواء داخل الأنفاق أو المباني السكنية.
علاج المرضى وسكان المنطقةوأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن من بين أبرز الاكتشافات العثور على كميات كبيرة من الأسلحة داخل مشفى ياسين، وهو المشفى الوحيد في الحيين، والذي حوّلته "قسد" إلى نقطة عسكرية، رغم أنه كان مخصصًا لعلاج المرضى وسكان المنطقة.
غياب البنية التحتيةولفت هملو إلى أن الصور التي بثتها وزارة الداخلية السورية كشفت حجم الدمار والبؤس وغياب البنية التحتية في حي الشيخ مقصود، رغم أن المنطقة كانت تحت سيطرة "قسد" لأكثر من 14 عامًا، مؤكدًا أن مبالغ ضخمة قُدّرت بمئات الآلاف وربما ملايين الدولارات أُنفقت على تحصينات وأنفاق لم تصمد أمام العملية العسكرية الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العملية الأمنية الشيخ مقصود حلب الجيش السوري سوريا سوريا الديمقراطية قسد الجیش السوری الشیخ مقصود
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.