المؤتمر: رسالة ترامب للرئيس السيسي تأكيد دولي على ثقل مصر ودورها المحوري
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين القاهرة، إن الرسالة الرسمية التي بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تضمنته من إشادة بالقيادة المصرية التاريخية، تعكس تقديرًا دوليًا للدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي وصناعة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف «جبر»، في تصريحات له اليوم، أن الإشارة إلى الدور المصري تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحركات المكثفة التي تقودها القاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجهودها المستمرة للتهدئة واحتواء التصعيد، بما يعكس ثقة الأطراف الدولية في قدرة مصر على إدارة الملفات المعقدة والتعامل مع الأزمات بحكمة ومسؤولية.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن التحركات المصرية تجاه وقف إطلاق النار في غزة، بالتوازي مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، تؤكد أن القاهرة تتحرك وفق رؤية شاملة تستهدف تثبيت الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع، لافتًا إلى أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا أساسيًا في تقريب وجهات النظر ودفع مسارات التهدئة وبناء الثقة.
وأكد القبطان محمود جبر، أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نموذجًا واضحًا لقدرة الدولة المصرية على جمع الأطراف المختلفة على طاولة واحدة، وتحقيق تقدم تدريجي في الملفات الشائكة، بما يفتح المجال أمام مراحل أكثر تقدمًا تسهم في دعم الأمن والسلم الإقليميين.
واختتم نائب رئيس حزب المؤتمر تصريحاته بالتأكيد على أن الدور المصري في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، يظل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار، ويحظى بتقدير متزايد من القوى الدولية الفاعلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القبطان محمود جبر محمود جبر حزب المؤتمر دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي حزب المؤتمر محمود جبر
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.