عاجل.. وفاة علي سالم البيض عن عمر ناهز التسعين
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أُعلن اليوم السبت، وفاة نائب رئيس اليمن الأسبق، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً علي سالم البيض عن عمر ناهز الـ 90.
ويعد البيض أحد الوجوه السياسية اليمنية، التي شهدت تحولات عديدة في اليمن، منذ عقود.
ولد البيض في العاشر من فبراير 1939، بمحافظة حضرموت التي تلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط، وصعد نجمه السياسي منذ وقت مبكر، من خلال انتمائه لحركة القوميين العرب، وانخرط في تنظيم الجبهة القومية، وتولى قيادة العمل العسكري في محافظات حضرموت والمهرة.
تدرج البيض في العديد من المناصب الحكومية، في الشطر الجنوبي من اليمن، وشغل موقع نائب عن شؤون الجيش والأمن في ما كان يسمى بالحكومة المؤقتة قبل يوم الاستقلال ، كما تولى منصب وزير الدفاع في أول حكومة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد الاستقلال وذلك حتى عام 1969.
وتقلد أكثر من منصب حكومي في مرحلة ما بعد حركة 22 يونيو 1969، وظل عضواً للمكتب السياسي للجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي.
وتعد المحطة الأبرز للبيض توقيعه اتفاقية الوحدة مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح في 30 نوفمبر 1989 خلال التوقيع على اتفاقية الوحدة، وفي العام 1990وقّع علي سالم البيض اتفاقية الوحدة مع الرئيس علي عبد الله صالح ليقتسما السلطة حتى يوم 21 مايو عام 1994، اليوم الذي اندلعت حرب اليمن الأهلية 1994 والتي استمرت حتى يوم 7 تموز يوليو من نفس العام بمساندة ودعم من بعض دول الخليج العربي، ليلجأ بعد خسارته في الحرب إلى سلطنة عمان المجاورة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.