وكيل صحه الأقصر يشيد بدور مستشفى سفاؤ الأورمان للأطفال ويؤكد: الكشف المبكر سلاحنا الأول ضد السرطان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تفقد الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة والإسكان بمحافظة الأقصر، مستشفى شفاء الأورمان للأطفال لعلاج الأورام بالمجان، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتكثيف برامج التوعية الصحية والكشف المبكر عن أمراض السرطان لدى الأطفال، وذلك في إطار دعم جهود الدولة للنهوض بالمنظومة الصحية.
وخلال الزيارة، أكد وكيل وزارة الصحة أهمية التنسيق بين مديرية الصحة ومستشفى شفاء الأورمان للأطفال لتنفيذ برامج الفحص المبكر والتوعية بأعراض سرطان الأطفال، بما يسهم في سرعة الاكتشاف والتدخل العلاجي المبكر، ورفع نسب الشفاء، خاصة بين الأطفال في قرى ونجوع محافظات الصعيد.
وأشاد وكيل الوزارة بالدور الطبي والإنساني الذي تقوم به مستشفى شفاء الأورمان للأطفال، وما تقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة بالمجان، مشيرًا إلى أن المستشفى تمثل صرحًا طبيًا متميزًا في علاج أورام الأطفال وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
كما شملت الزيارة متابعة عدد من الأنشطة التوعوية والتدريبية التي تستهدف فرق العمل بالمستشفى، بهدف رفع كفاءة التعامل مع الحالات، وتعزيز آليات الإحالة المبكرة للأطفال المشتبه بإصابتهم، بالتعاون مع المنظومة الصحية بالمحافظة.
من جانبه، أكد الدكتور هاني حسين مدير عام مستشفى شفاء الأورمان للأطفال، أن المستشفى تحرص على تقديم منظومة علاجية متكاملة تجمع بين الرعاية الطبية والدعم النفسي للأطفال المرضى وأسرهم، إلى جانب تنفيذ برامج توعية مجتمعية تسهم في نشر ثقافة الكشف المبكر.
فيما أوضح محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن دعم مستشفى الأطفال يأتي على رأس أولويات المؤسسة، في إطار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى توفير علاج مجاني ومتطور للأطفال مرضى السرطان، وتخفيف الأعباء عن أسرهم، بالتعاون مع الجهات الصحية المعنية.
IMG-20260117-WA0058 IMG-20260117-WA0055 IMG-20260117-WA0054 IMG-20260117-WA0053 IMG-20260117-WA0051
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر مستشفى شفاء الأورمان التوعية الصحية صحة الأقصر مرضى السرطان علاج الأورام الكشف المبكر سرطان الاطفال الفحص المبكر برامج التوعية الصحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.