أطلقت هيئة الرعاية الصحية اليوم المرحلة الثانية من مبادرتها الصحية الموسعة «دمتم سند» WAVE TWO بمحافظة الإسماعيلية ثالث محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز الصحة العامة وتقديم خدمات طبية استباقية لكافة المنتفعين خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المرحلة الثانية من المبادرة تشهد توسعًا كبيرًا في نطاق التغطية الجغرافية لتشمل كافة قطاعات محافظة الإسماعيلية مع التركيز على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة باعتبارهم من الفئات الأولى بالرعاية مؤكدًا أن الحملة مستمرة حتى 19 يناير الجاري وتستهدف 17 ألف مواطن في إطار حرص الهيئة على ضمان استمرارية المتابعة الطبية وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.

ولفت الدكتور أحمد السبكي إلى أن الهيئة اعتمدت خريطة انتشار طبية شاملة تغطي المدن والمراكز والمناطق الريفية بمحافظة الإسماعيلية وتشمل قطاعات الإسماعيلية والقنطرة شرق وغرب والتل الكبير وفايد وأبوصوير والقصاصين من خلال نقاط ارتكاز منتشرة بالمناطق الأكثر ارتيادًا ودور العبادة ومراكز الشباب والمجالس المحلية بما يضمن الوصول المباشر إلى المواطنين في أماكن تجمعاتهم المختلفة.

وأشار أن مبادرة «دمتم سند» تعتمد على التواجد الميداني المكثف إلى جانب نظام متكامل للزيارات المنزلية يستهدف الحالات غير القادرة على الحركة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حيث يتم تنفيذ زيارات يومية من خلال الوحدات والمراكز الطبية لضمان الفحص الدوري واستمرارية العلاج وصرف الأدوية دون تحميل المواطن أي أعباء إضافية.

ونوه الدكتور أحمد السبكي، تقدم المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات الطبية تشمل تنفيذ المبادرات الرئاسية وفحص ومتابعة الأمراض المزمنة والتوعية والتثقيف الصحي إلى جانب إجراء التحاليل الطبية الأساسية مثل تحاليل وظائف الكلى وقياس السكر التراكمي وفحص الدهون الثلاثية بما يسهم في الاكتشاف المبكر للمضاعفات الصحية.

واختتم رئيس الهيئة، بالتأكيد على أن مبادرة «دمتم سند» تعكس التزام الهيئة الراسخ بتقديم نموذج متطور للرعاية الصحية يضع المواطن في قلب المنظومة الصحية، ويعتمد على إيصال الخدمة الطبية بجودة عالمية إلى منزل المواطن وفي أقرب نقطة ارتكاز، بما يضمن سهولة الوصول وتحقيق أعلى معدلات الأمان الصحي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الاسماعيليه الهيئة العامة للرعاية الصحية التأمين الصحي الشامل رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية أصحاب الأمراض المزمنة تأمين الصحي الشامل الأمراض المزمنة کبار السن دمتم سند

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • 32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة