توزيع وسائل تعويضية لذوي الإعاقة في إب والضالع
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دشن أمين عام محلي محافظة إب أمين الورافي، اليوم، توزيع وسائل تعويضية مقدمة من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لمحافظتي إب والضالع، في إطار جهود التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي التدشين، أوضح الورافي أن توزيع الوسائل التعويضية للمستهدفين في المحافظتين، تعكس اهتمام القيادة والجهات المعنية بذوي الإعاقة وحرصها على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأشار إلى أن دعم شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة، يمثل واجبًا إنسانيًا ووطنيًا، يسهم في دمجهم في المجتمع وتمكينهم من الاضطلاع بدورهم.
وأكد أمين عام محلي المحافظة، أن السلطة المحلية ستواصل التنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لتعزيز برامج الرعاية والدعم، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة وتحسين جودتها، لافتًا إلى أن هذه المشاريع تعزّز مبادئ التكافل الاجتماعي وتخفف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة.
بدور، أفاد مدير صندوق المعاقين بمحافظتي إب والضالع فتحي خشافه، أن الوسائل التعويضية التي تم توزيعها شملت 170 كرسيًا متحركًا كبيرًا و50 كرسيًا صغيرًا و15 سريريًا طبيًا، و40 زوجًا من العكاكيز، و150 مشاية طبية صغيرة و25 مشاية كبيرة، كما تم توزيع 20 إطارًا أماميًا ومثلها إطارات خلفية مع قطع غيار جديدة لكل نوع، بتكلفة 18 مليونًا و198 ألف ريال.
وأكد الحرص على إيصال الوسائل التعويضية لمستحقيها وفق معايير شفافة تضمن العدالة في التوزيع، وبما يسهم في تحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.