الأمين العام لحزب الله بشأن قضية الأسلحة: ليس لإسرائيل الحق في التدخل
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب له أن لبنان يمر بـ"مرحلة جديدة في الصراع" و"عهد جديد"، وفيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، قال إنها "قضية لبنانية، وليس لإسرائيل الحق في التدخل فيها".
واتهم قاسم لاحقا وزير الخارجية يوسف راجي بـ"التحريض على حرب أهلية"، وذلك عقب مقابلة قال فيها راجي إن إسرائيل يمكنها مواصلة الهجوم طالما لم تصادر الدولة أسلحة حزب الله، وقال قاسم: "لبنان نفّذ الاتفاق، بينما لم تنفذ إسرائيل شيئًا منه".
وفي سياق ذاته، اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة تندرج ضمن “مشروع أميركي–إسرائيلي”، داعيًا الدولة اللبنانية إلى تأجيل هذا الملف طالما يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وفي كلمة ألقاها، خلال إحياء الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس في حزب الله محمد حسن ياغي، قال قاسم إن طرح حصر السلاح بيد الدولة يجري الدفع به وفق “التوقيت الأميركي”، ويهدف إلى “إنهاء المقاومة، وضم جزء من لبنان، وتحويل ما تبقى من البلد إلى أداة بيد واشنطن وتل أبيب”.
وشدد على أن إثارة ملف نزع السلاح في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعني عمليًا العمل لمصلحة “إسرائيل”، واصفًا هذه الدعوات في المرحلة الراهنة بأنها “غير منطقية”، ومطالبًا بتأجيلها ما دامت الانتهاكات والاعتداءات مستمرة.
وأكد قاسم أن نزع السلاح يشكّل “جزءًا من مشروع لإثارة الفتنة بين المقاومة والناس”، ولإبقاء الاحتلال في “النقاط الخمس” التي لا تزال “إسرائيل” تسيطر عليها، فضلًا عن تمكينها من القتل من دون محاسبة، واستهداف القدرات العسكرية للبنان، وضرب فئة وازنة في البلاد، وزرع الخلاف مع حركة “أمل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الله الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لبنان سلاح حزب الله الأمین العام لحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.