هآرتس: ترامب يرغب في استبدال الأمم المتحدة عبر مجلس السلام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في استبدال الأمم المتحدة بإنشاء هيئات منافسة تابعة لمجلس السلام لإدارة قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن "نص ميثاق مجلس السلام يشير إلى أن ترامب قد بدأ خطواته لتحويله إلى هيئة تنافس الأمم المتحدة"، مشيرة إلى أنه ورد بالوثيقة التي تم إرسالها إلى قادة الدول، مصحوبة بدعوة للانضمام إلى المجلس، أن الأخير سيعمل على "إعادة إدارة موثوقة وضمان سلام مستدام في مناطق النزاع".
وأضافت أن الوثيقة احتوت انتقادات ضمنية عديدة للأمم المتحدة، إذ "يتطلب السلام حكمة برغماتية، وحلولاً منطقية، وشجاعة للخروج عن النهج والمؤسسات التي فشلت مراراً"، كما تشدد على "ضرورة وجود هيئة أكثر فعالية لتحقيق السلام".
وأكدت مصادر للصحيفة أن "مجلس السلام لم يُنشأ ليعمل في قطاع غزة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم"، مضيفة أن "المسؤولين بالولايات المتحدة الذين يدافعون نحو إقامة المجلس يعتقدون أنه سيكون منظمة شبيهة بالأمم المتحدة، وستجلس دول مختارة وتتخذ قرارات بشأن العالم".
وصرح دبلوماسي غربي لـ"هآرتس"، دون تسميته، بأن بلاده تخشى هذه الخطوة التي من شأنها إنشاء آلية موازية للأمم المتحدة "دون سند من القانون الدولي".
وقال مصدر آخر: "هذه تجربة في عالم الدبلوماسية المحافظ. هناك من يحاول الآن تغيير القواعد المعمول بها، والجميع يترقب وينتظر".
وفي 8 كانون الثاني/ يناير الجاري، وقع ترامب أمرا رئاسيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، من بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة.
وقال البيت الأبيض، وقتها، إن ترامب وقع أمرا يقضي بالانسحاب من 66 منظمة دولية "لم تعد تخدم المصالح الأمريكية"، موضحا أن القرار صدر بسبب "تحرك تلك المنظمات الدولية بما يتعارض مع المصالح القومية الأمريكية"، دون تحديد أسماء المنظمات التي يشملها الانسحاب.
وانسحب الرئيس الأمريكي، في الأيام الأولى من ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في 20 كانون الثاني/ يناير 2025، من اتفاق باريس للمناخ ومن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما أوقف التمويل المخصص لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
والخميس، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام" والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".
وفي السياق ذاته، رحبت مصر وقطر وتركيا، الأربعاء، في بيان مشترك، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق علي شعث.
جدير بالذكر أن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، موضحا أن المرحلة الثانية من الخطة ستتم عبر 3 كيانات، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.
وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من "مجلس السلام" وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي سيبقى ساريا حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.
وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الأمم المتحدة غزة مجلس السلام الفلسطينيين الأمم المتحدة فلسطين غزة ترامب مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمم المتحدة للأمم المتحدة مجلس السلام قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.