كاثلين كينيدي تعود إلى دور المنتجة بعد 14 عاما
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أنهت كاثلين كينيدي مرحلة طويلة من قيادتها لشركة لوكاس فيلم بعد أربعة عشر عاما من توليها رئاسة واحدة من أكثر شركات السينما تأثيرا في العالم.
وأعلنت شركة ديزني رسميا تنحي كينيدي عن منصبها التنفيذي وعودتها إلى دورها الأساسي كمنتجة بدوام كامل في خطوة تعكس تحولا مدروسا في مسيرتها المهنية.
تحول إداري في لوكاس فيلمأكدت ديزني في منتصف يناير إعادة هيكلة القيادة داخل لوكاس فيلم، تولى ديف فيلوني الإشراف الإبداعي بصفته رئيسا للشركة بينما شغلت لينوين برينان منصب الرئيسة المشاركة.
ومثّل هذا التغيير انتقالا سلسا في الإدارة مع الحفاظ على الاستمرارية الإبداعية التي تميزت بها الشركة خلال العقد الماضي.
تصريحات تعكس الامتنان والتطلععبّرت كاثلين كينيدي في بيان رسمي عن امتنانها العميق للتجربة التي خاضتها منذ أن طلب منها جورج لوكاس قيادة الشركة.
وأوضحت أنها لم تكن تتخيل حجم المسؤولية أو التأثير الذي ستحققه هذه المرحلة، أكدت فخرها بالعمل مع فرق إبداعية استثنائية وبما تم إنجازه في مجال السينما والتلفزيون. شددت على حماسها للعودة إلى تطوير المشاريع الفنية والتعاون مع مواهب جديدة تشكل مستقبل السرد القصصي.
إرث قيادي ممتدتولت كينيدي رئاسة لوكاس فيلم عام 2012 عقب استحواذ ديزني على الشركة مقابل أربعة مليارات دولار. أدارت خلال تلك الفترة إعادة إطلاق سلسلة حرب النجوم لجيل جديد من المشاهدين.
وأطلقت خمسة أفلام روائية حققت معظمها نجاحات مالية ضخمة، وتجاوزت إيرادات ثلاثية الأفلام التي صدرت بين 2015 و2019 أربعة مليارات دولار عالميا.
وسجل فيلم القوة تستيقظ رقما قياسيا في شباك التذاكر المحلي بينما تجاوزت إيرادات الجزأين اللاحقين حاجز المليار دولار لكل منهما.
التوسع التلفزيوني المؤثرقادَت كينيدي دخول عالم حرب النجوم إلى المسلسلات التلفزيونية الواقعية. أطلقت مسلسل ذا ماندالوريان عام 2019 الذي أصبح علامة فارقة في محتوى ديزني بلس. ساهم المسلسل في نجاح المنصة وخلق ظاهرة ثقافية عالمية تمثلت في شخصية بيبي يودا.
ودعمت أيضا إنتاج مسلسل أندور الذي نال إشادة نقدية واسعة وحصد أكثر من عشرين ترشيحا لجائزة إيمي.
قرارات مثيرة للجدلواجهت كينيدي تحديات لم تخل من الإخفاقات، وأشرفت على فيلم سولو الذي أصبح أول إخفاق تجاري في تاريخ سلسلة حرب النجوم.
واتخذت قرارا جريئا بتغيير المخرجين أثناء الإنتاج وهو ما أثار جدلا واسعا، واعترفت لاحقا بأن إعادة اختيار ممثل لدور أيقوني مثل هان سولو كان قرارا غير موفق.
مرحلة جديدة برؤية مختلفةاختتمت كينيدي فصلها القيادي وهي تترك وراءها إرثا متنوعا بين نجاحات ضخمة وتجارب مثيرة للجدل. عادت اليوم إلى دور المنتجة مدفوعة بخبرة تمتد لعقود ورغبة في التركيز على جوهر صناعة الأفلام.
وتمثل هذه العودة بداية مرحلة جديدة تتيح لها الإبداع بعيدا عن أعباء الإدارة اليومية مع استمرار تأثيرها في مستقبل لوكاس فيلم وحكاياتها الأسطورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كينيدي السينما والتلفزيون شركات السينما تحول إداري شباك التذاكر السرد القصصي المشاريع لوکاس فیلم
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.