جهاد حسام الدين تفتح قلبها للفجر الفني وتتحدث عن الأمومة والصدمات في «كارثة طبيعية»
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة جهاد حسام الدين عن كواليس مشاركتها في مسلسل «كارثة طبيعية»، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع على الإطلاق حجم التفاعل الكبير الذي حققه العمل، ولا حالة الجدل والاهتمام التي صاحبت عرضه، مشيرة إلى أن التجربة كانت مليئة بالمشاعر المتناقضة بين القلق والخوف والحماس، لكنها في النهاية خرجت منها أكثر اطمئنانًا وثقة.
وقالت جهاد حسام الدين في تصريحات خاصة لموقع الفجر الفني، إنها لم تكن تضع أي توقعات مسبقة أثناء العمل، موضحة: «مكنتش متوقعة الحالة اللي حصلت دي خالص، أنا دايمًا ما بحبش أتوقع حاجة وأنا شغالة، وكنت خايفة طبعًا، بس الحمد لله التجربة عدت على خير وردود الفعل كانت مطمئنة».
وأوضحت جهاد أن هذا الخوف كان نابعًا من رغبتها في تقديم شخصية صادقة وقريبة من الناس، خاصة أن العمل يناقش أبعادًا إنسانية حساسة، ما يفرض على الممثل مسؤولية أكبر تجاه الجمهور.
وتطرقت جهاد للحديث عن كواليس تعاونها الأول مع الفنان محمد سلام، مؤكدة أنها لم تكن تعرفه من قبل، وأن التعارف الحقيقي بينهما بدأ من خلال المسلسل فقط، قائلة: «أنا ما كنتش أعرف محمد سلام خالص قبل المسلسل، وانا بطبيعتي بتكسف شوية في الأول، فقلتله ممكن نقعد مع بعض، ومن أول قعدة الدنيا فكت».
وأضافت أن الألفة بينهما لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة جلسات التحضير وورش العمل التي جمعت فريق العمل قبل التصوير، موضحة أن هذه الورش لعبت دورًا كبيرًا في خلق حالة من الانسجام والتفاهم بين الممثلين، الأمر الذي انعكس بوضوح على الشاشة.
وأكدت جهاد أن الكيمياء بينها وبين محمد سلام بدأت تتشكل تدريجيًا بعد الورشة، ثم تعمقت أكثر خلال التصوير، قائلة: «بعد الورشة بدأت الألفة، ومع التصوير الموضوع اتبنى أكتر، وبقينا فاهمين بعض من غير كلام كتير»، مشيرة إلى أن هذا التفاهم كان من أهم أسباب مصداقية المشاهد التي جمعت بينهما.
وعن شخصية شروق التي قدمتها في المسلسل، وردًا على سؤال حول ما إذا كانت تستطيع أن تتخيل نفسها في مكان هذه الشخصية، وكيف سيكون رد فعلها لو وُضعت في نفس الظروف، أكدت جهاد أنها كانت ستتصرف بنفس الطريقة تقريبًا، موضحة أن الشخصية مكتوبة بشكل واقعي ومنطقي للغاية.
وقالت جهاد: «هعمل زي شروق، لأنها مكتوبة بواقعية شديدة، عاطف كاتب اسكريبت لذيذ، فيه كوميديا وضحك، لكن في نفس الوقت واقعي جدًا».
وأضافت أن أول إحساس قد يسيطر عليها في هذا الموقف هو الصدمة، لكنها في الوقت نفسه ستنجذب للأطفال بدافع غريزة الأمومة، مؤكدة: «أكيد هتصدم، بس غريزة الأمومة هتبقى موجودة، وهبقى شايلة الهم وعايزة أعملهم أحسن حاجة».
وأشارت إلى أن صعوبة الموقف تزداد مع وجود عدد كبير من الأطفال، قائلة إن المسؤولية تصبح مضاعفة، لكن الإصرار على المحاولة والاستمرار حتى النهاية يظل حاضرًا: «ظروف بسبع عيال أكيد أصعب، بس هحاول أحارب للآخر».
واختتمت جهاد حسام الدين حديثها بالتأكيد على أن مسلسل «كارثة طبيعية» كان تجربة إنسانية وفنية فارقة في مشوارها، أضافت لها الكثير على المستوى المهني والشخصي، وجعلتها أكثر قربًا من الجمهور، خاصة بعد تفاعلهم الصادق مع شخصية شروق وما تحمله من مشاعر وتفاصيل واقعية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جهاد حسام الدين مسلسل كارثة طبيعية شروق محمد سلام كواليس التصوير الفجر الفني دراما مصرية ورش تمثيل غريزة الأمومة شخصيات واقعية نجاح المسلسل جهاد حسام الدین
إقرأ أيضاً:
كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
لقيت ثلاث فتيات صغيرات مصرعهن، اليوم، غرقًا داخل بركة مياه في عزلة الدمدم بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، في حادثة مأساوية هزت المنطقة وخلفت حالة من الحزن بين الأهالي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الفتيات كن بالقرب من بركة مياه في المنطقة قبل أن يتعرضن للغرق، دون أن تنجح محاولات الإنقاذ في إنقاذ حياتهن، وسط ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها غير مكتملة حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة أعادت التحذيرات من خطورة البرك المائية المكشوفة في المناطق الريفية، والتي تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الأطفال، خاصة مع غياب وسائل الحماية أو الإغلاق المحكم لها.
وطالب مواطنون في المنطقة الجهات المختصة والسلطات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، عبر تأمين البرك والسدود القريبة من التجمعات السكانية.
وتعد هذه الحادثة من الحوادث المؤلمة التي تضاف إلى سلسلة من الحوادث المشابهة التي تشهدها بعض مناطق محافظة تعز بين الحين والآخر.