قال الدكتور ستيفن تيرنر، المتخصص في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، إن تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطوة العسكرية تجاه إيران يُعد تطورًا لافتًا، خاصة إذا ما اتجهت الولايات المتحدة إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة مع طهران وإمكانية رفع أو تخفيف العقوبات الاقتصادية.

 

خبير: تعبئة مؤيدي النظام كانت أداة حاسمة في احتواء احتجاجات إيران رئيس مركز الدراسات الإيرانية: الغضب الشعبي في إيران سببه الأزمات الاقتصادية والتدخل الخارجي استغل الاحتجاجات

 

وأوضح تيرنر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ضغوطًا كبيرة يتعرض لها النظام الإيراني ما يدفعه إلى تقديم تنازلات، في ظل امتلاك الولايات المتحدة وشركائها العديد من أوراق الضغط ونقاط القوة.

وأضاف أن الهدف الأساسي من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران هو ممارسة ضغط مباشر على النظام الإيراني من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن الوضع الاقتصادي في إيران في ظل هذه العقوبات «سيئ للغاية».

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة

إقرأ أيضاً:

سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.

وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.

مقالات مشابهة

  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي