خبير أمريكي: تأجيل الخيار العسكري تجاه إيران خطوة لافتة تفتح باب التفاوض
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الدكتور ستيفن تيرنر، المتخصص في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، إن تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطوة العسكرية تجاه إيران يُعد تطورًا لافتًا، خاصة إذا ما اتجهت الولايات المتحدة إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة مع طهران وإمكانية رفع أو تخفيف العقوبات الاقتصادية.
خبير: تعبئة مؤيدي النظام كانت أداة حاسمة في احتواء احتجاجات إيران رئيس مركز الدراسات الإيرانية: الغضب الشعبي في إيران سببه الأزمات الاقتصادية والتدخل الخارجي استغل الاحتجاجات
وأوضح تيرنر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ضغوطًا كبيرة يتعرض لها النظام الإيراني ما يدفعه إلى تقديم تنازلات، في ظل امتلاك الولايات المتحدة وشركائها العديد من أوراق الضغط ونقاط القوة.
وأضاف أن الهدف الأساسي من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران هو ممارسة ضغط مباشر على النظام الإيراني من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن الوضع الاقتصادي في إيران في ظل هذه العقوبات «سيئ للغاية».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.