قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين في الضفة الغربية وتغلق بوابات شمال رام الله
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، شابًا من بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، كما استولت على مركبته خلال العملية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوة خاصة من جيش الاحتلال اعتقلت، في وقت لاحق اليوم، مواطنًا آخر بعد مداهمة منزله في الشارع الغربي لضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.
وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، حيث استولت على مركبة خاصة أثناء مرورها في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت «وفا» بأن قوات الاحتلال أغلقت بوابتي عطارة شمال غرب مدينة رام الله أمام حركة الدخول والخروج من بلدتي بيرزيت وعطارة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
وبالتزامن مع ذلك، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عند مدخل عين سينيا شمال رام الله للخارج من البلدة، وأوقفت عددا من المركبات، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال قوات الاحتلال رام الله جيش الاحتلال قوات الاحتلال رام الله
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.