قال باباك أماميان، الكاتب والباحث السياسي، إن الاقتصاد الإيراني يمكن أن يستعيد توازنه وانتظامه في حال خضع لمسار اقتصادي تحت إشراف أمريكي، مشددًا على أن هذا الطرح يستند إلى تجارب تاريخية سابقة، بصرف النظر عن مسألة بقاء النظام الإيراني أو تغييره.

باحث: حسم أحداث إيران مرهون بقرارات ترامب والإصلاح الاقتصاديمحلل أمريكي: الضغوط الشعبية في إيران تعزز فرص التفاوض مع واشنطنمحلل أمريكي: تجميد الخيار العسكري ضد إيران مؤشر جديد يمهّد لمسار تفاوضيالجارديان: إيران تخطط لقطع الإنترنت بشكل دائم

وأوضح أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النظام الإيراني، بحسب وصفه، يتبنى نهجًا راديكاليًا يركز على مشروعاته الإمبريالية، دون إيلاء اهتمام كافٍ لمعاناة الشعب أو تفاقم أزمات الجوع والمعيشة، معتبرًا أن جوهر الحل يكمن في مصارحة المواطنين بشكل النظام الاقتصادي الجديد المرتقب.

اعتماد الدولار الأمريكي

وأشار إلى أن الخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل في اعتماد الدولار الأمريكي كعملة أساسية خلال مرحلة انتقالية، موضحًا أن هذا الإجراء من شأنه منع أي سلطة من قطع الموارد المالية، وتوفير حالة من الاستقرار الاقتصادي قد تمتد لنحو عشر سنوات.

إشراف الاحتياطي الفيدرالي

وأضاف أن المرحلة اللاحقة تقوم على إدارة السياسة النقدية من خلال البنك المركزي الإيراني، على أن يتم ذلك تحت إشراف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدًا أن هذا النموذج ليس سابقة، بل جرى تطبيقه بنجاح في التجربة الألمانية، وتكرر لاحقًا في دول أخرى واجهت أزمات مالية، من بينها اليونان.

طباعة شارك الفيدرالي الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي الأمريكي الدولار الأمريكي النظام الإيراني إيران الاقتصاد الإيراني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيدرالي الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي الأمريكي الدولار الأمريكي النظام الإيراني إيران الاقتصاد الإيراني

إقرأ أيضاً:

أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال

أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.

تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر

وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.

واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.

مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي

وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.

ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.

الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية

وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.

واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.

اقرأ المزيد..

باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران عالم بالأزهر يكشف 8 مواسم للطاعة بالعام تعين المسلم على حسن الختام غازي فيصل: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ترتبط بمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة دبلوماسية أمريكية: التصعيد مع إيران قد يمتد إلى صراعات أخرى في المنطقة

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط