٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@04:56:59 GMT

لجنة خاصة بذمار تبحث معالجة اكتظاظ السجون

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

لجنة خاصة بذمار تبحث معالجة اكتظاظ السجون

وناقش الاجتماع، الذي شارك فيه ممثلو السلطة القضائية والجهات الأمنية والوزارة، سبل تعزيز التعاون المشترك لمعالجة أوضاع السجون في المحافظة، وفي مقدمتها توسعة السجن المركزي وإيجاد حلول عاجلة لمشكلة الاكتظاظ في السجن الاحتياطي، بما يسهم في تعزيز حقوق السجناء وتحسين بيئة الإصلاح والتأهيل.

وفي مستهل اللقاء، نقل عضو اللجنة القاضي علي عبدالله شرهان تحيات قيادة وزارة العدل وحقوق الإنسان، مؤكداً أهمية هذا النزول الميداني في بلورة حلول عملية ومستدامة لواقع السجون، وبما يراعي المعايير الإنسانية والصحية والأمنية.

من جانبه، استعرض رئيس محكمة استئناف ذمار جملة من الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية للسلطة القضائية في المحافظة، مشيراً إلى خطوات إيجابية لتوفير أراضٍ لصالح المجمعات القضائية في عدد من المديريات، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتسريع الفصل في القضايا.

كما تطرق إلى ملاحظات فنية تتعلق بمشاريع القاعات القضائية الجارية، وجرى التأكيد على معالجتها ميدانياً بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفيما يخص أوضاع السجون، أوضح مدير فرع الإصلاحية المركزية بمحافظة ذمار حجم المعاناة الناتجة عن الاكتظاظ الشديد في الإصلاحية المركزية والسجن الاحتياطي، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر للمعايير الإنسانية والصحية والأمنية، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية وغياب مساحات إضافية لاستقبال النزلاء مستقبلاً.

وأكد المجتمعون صعوبة الحصول على مبانٍ حكومية شاغرة لتوسعة السجن الاحتياطي في الوقت الراهن، كما أشاروا إلى أن خيار التوسعة الرأسية للسجن المركزي يتطلب دراسات فنية دقيقة وكلفة مالية مرتفعة، ما يجعله غير عملي في المرحلة الحالية. وخلال النقاش، طرح محافظ محافظة ذمار مقترحاً يقضي بتوفير عدد من العنابر في حوش الأمن المركزي لاستخدامها في توسعة السجن الاحتياطي، وهو المقترح الذي حظي بموافقة الحاضرين باعتباره الخيار الأنسب من الناحيتين العملية والاقتصادية.

وتم الاتفاق على نزول مهندس المحافظة إلى الموقع لدراسة احتياجات إعادة تأهيل العنابر المستهدفة، وحصر أعمال التأهيل والتجهيز اللازمة، بما في ذلك إضافة المرافق الصحية والخدمية والأسوار والفواصل، وبما يحقق المعايير المطلوبة لتشغيلها كسجن احتياطي يحفظ كرامة النزلاء، على أن يتم لاحقاً البت في مصادر التمويل وفقاً للكلفة التقديرية.

وفي ختام الاجتماع، خلصت اللجنة إلى مبادرة رئيسها القاضي مجاهد أحمد العمدي بمتابعة الإجراءات مع محافظ المحافظة لتحديد موعد تسليم العنابر لمصلحة الإصلاح والتأهيل، والشروع في أعمال إعادة تأهيلها، في إطار الجهود الرامية لمعالجة أوضاع السجون وتحسين بيئة الإصلاح في محافظة ذمار.

وتكوّنت اللجنة من القاضي مجاهد أحمد العمدي، رئيس محكمة استئناف ذمار رئيساً للجنة، وعضوية كل من القاضي علي عبدالله شرهان كبير الاختصاصيين القانونيين، والمهندس أحمد محمد صالح عبد الرب مدير عام المشاريع والصيانة، والعقيد حسين علي السفياني مدير فرع الإصلاحية المركزية بمحافظة ذمار.

وبمشاركة القاضي عنان شايع رئيس نيابة استئناف ذمار، والعميد محمد الموشكي نائب مدير أمن المحافظة، وإبراهيم الجمرة مدير مكتب رئيس النيابة العامة، والقاضي عبد الكريم علي حجر مدير عام الشؤون القانونية بالوزارة، والأستاذ علي أحمد شمس الدين كبير اختصاصيين قانونيين بالوزارة، والمهندس صفوان ناجي تاج الدين مدير إدارة الإشراف بالوزارة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: السجن الاحتیاطی

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية