عاجل: اليمن تعلن الحداد وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام في وفاة المناضل علي سالم البيض والرئيس يوجه بنقل جثمانه الى حضرموت بحسب وصيته
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت رئاسة الجمهورية الحداد الرسمي، وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج بوفاة الفقيد علي سالم البيض، وتوجه بنقل جثمانه إلى مسقط رأسه، حضرموت لدفنه بحسب وصيته.
ونعت رئاسة الجمهورية، ببالغ الحزن وعظيم الاسي الى الشعب اليمني، نائب رئيس مجلس الرئاسة الاسبق المناضل الكبير علي سالم البيض، الذي وافته المنية اليوم السبت بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء المخلص في خدمة وطنه وشعبه، وتقدمه، وازدهاره.
وجاء في البيان: ''ببالغ الحزن والأسى تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية، إلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم وفاة ابنه البار المناضل الوطني الجسور علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة، والامين العام الاسبق للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذي وافته المنية يومنا هذا السبت 17 يناير 2026 عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما''.
وتابع: ''لقد خسر الوطن برحيل القامة الوطنية الكبيرة الفقيد علي سالم البيض أحد ابرز القادة والرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وشريكاً مخلصا في صناعة منجز الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990، مجسداً آنذاك تطلعات اليمنيين إلى دولة واحدة تقوم على الشراكة الوطنية، وسيادة القانون''.
وأضاف: ''وإذ تستحضر قيادة الدولة هذه المحطة المهمة من تاريخ شعبنا، فإنها تشير الى مناقب الفقيد، وادواره النضالية الكبيرة في طليعة الحركة الوطنية التي انجزت مشروع الدولة، والاستقلال المجيد.إن رحيل المناضل علي سالم البيض، لا يذكر بصفحات مشرقة لشخصية وطنية صادقة فحسب، بل يفتح باباً للتأمل المسؤول في مسار الحركة الوطنية، ودروس الشراكة العادلة التي تمسك بها الفقيد البيض، وأهمية معالجة قضايانا الوطنية بروح المؤسسة، والحوار، وبما يصون كرامة اليمنيين، ويحفظ تضحياتهم، ويؤسس للمستقبل المشرق الذي يستحقونه جميعا''.
وبهذا المصاب الجلل، تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء مجلس القيادة والحكومة بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى أسرة الفقيد، ورفاقه، ومحبيه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
ووجه الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإقامة اجراءات العزاء الرسمية في وفاة المناضل الكبير علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة الاسبق.
وقال مصدر في رئاسة الجمهورية، أن التوجيهات شملت إرسال وفد رسمي رفيع يمثل الرئيس، ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة، لتقديم واجب المواساة لعائلة الفقيد، وفتح سجلات العزاء في الداخل، وعبر السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.
وأشار المصدر إلى أن التوجيهات تضمنت ايضا نقل جثمان الفقيد البيض، ودفنه بمراسم رسمية في مسقط رأسه بمحافظة حضرموت، وفقا لوصيته، وبما يليق بمكانته السياسية والوطنية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وأعضاء المجلس والحكومة في اتصال هاتفي بعائلة الفقيد البيض، خالص تعازيه وصادق مواساته، مشيداً بمسيرته الحافلة بالعطاء، وإسهاماته السياسية الفارقة في مراحل مفصلية من تاريخ الوطن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مجلس القیادة الرئاسی رئاسة الجمهوریة علی سالم البیض رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.