أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، أن الوضع المالي لنقابة المهندسين «جيد جدًا»، مشيرًا إلى تحقيق فائض مالي خلال العام الأخير يسمح بزيادة المعاشات، على أن تُحدد الجمعية العمومية القادمة قيمة هذه الزيادة بعد عرض تقرير مالي كامل وميزانية وموازنة واضحة.


وأوضح النبراوي أن النقابة ستُنهي دورتها الحالية بوضع مالي مستقر وقوي، يؤمّن ميزانية النقابة لعامين مقبلين، مدعومًا بأصول جاهزة ومشروعات إسكان ضخمة، تتيح زيادة المعاشات خلال العامين المقبلين، إلى جانب ضمان الاستقرار المالي للنقابة.


وكشف نقيب المهندسين عن الانتهاء من تعديلات قانون نقابة المهندسين وفقًا لأحكام المحكمة الدستورية العليا، مؤكدًا أن مشروع القانون مقدم من الحكومة، وجاهز حاليًا بوزارة العدل للعرض على مجلس النواب. وقال إن هذه التعديلات حظيت بموافقة جميع الجهات المختصة، وستلبّي تطلعات المهندسين بعد سنوات من تعثر محاولات تعديل القانون.


جاء ذلك خلال لقاء مفتوح عقده نقيب المهندسين مع مهندسي محافظة الشرقية بمقر النقابة الفرعية، بحضور عدد من قيادات النقابة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ومشاركة واسعة من مهندسي ومهندسات المحافظة.


وخلال اللقاء، استعرض النبراوي تطورات ملف شركة «يوتن»، مؤكدًا أن النقابة ليست في صراع مع الشركة، وإنما تدافع عن أصولها وحقوقها، مشددًا على عدم التنازل عن نسبة ملكية النقابة البالغة 30% من أسهم الشركة. وأوضح أن أي قرار نهائي بشأن «يوتن» سيُعرض بالكامل على الجمعية العمومية القادمة باعتبارها صاحبة القرار.


وأشار إلى أن الخلاف مع الشركة يتركز في امتناعها عن توزيع أرباح للنقابة منذ تأسيسها، ومحاولاتها المتكررة للاستحواذ على حصة النقابة بالكامل، مؤكدًا أن موقف النقابة القانوني قوي، وأن الإجراءات القانونية التي اتُخذت حالت دون عقد الجمعية العمومية للشركة في نوفمبر الماضي.


وتطرق نقيب المهندسين إلى ملف التعليم الهندسي، مؤكدًا أن إصلاح أوضاع المهنة يبدأ بتطوير التعليم وضبط أوضاع المعاهد الهندسية الخاصة، وتقليل أعداد المقبولين بكليات الهندسة، في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين المهندسين. وشدد على رفض قيد خريجي المعاهد غير المعتمدة، والحاصلين على الدبلومات الفنية دون معادلة، حفاظًا على المهنة ومستقبلها.


كما أكد رفض النقابة القاطع لمشروع إنشاء ما يسمى بـ«المجلس الهندسي المصري»، معتبرًا أنه يخالف الدستور والقانون، وينتقص من اختصاصات النقابة ويمثل اعتداءً على الحرية النقابية.


وشدد النبراوي على اهتمام النقابة بأصحاب المعاشات وشباب المهندسين، مشيرًا إلى أن الدورة النقابية الأخيرة شهدت مشاركة غير مسبوقة من الشباب، ومؤكدًا أن المجلس القادم مطالب بمواصلة دعمهم، وتوفير مقرات ونوادٍ جديدة تجذب الشباب للنقابة.


وشهد اللقاء الإعلان عن قرب توقيع عقد لشراء 5 أفدنة لإقامة نادي مهندسي الشرقية، كما قدّم المستشارون القانونيون عرضًا شاملًا لملف «يوتن»، مؤكدين قوة الموقف القانوني للنقابة.


وفي ختام اللقاء، كرّمت نقابة مهندسي الشرقية المستشارين القانونيين بدرع النقابة تقديرًا لجهودهما.

1000701612 1000701611 1000701610 1000701609 1000701608

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: طارق النبراوي نقيب المهندسين المهندس طارق النبراوي مشروعات إسكان نقيب مهندسي مصر مجلسي النواب والشيوخ نقیب المهندسین مؤکد ا أن

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن