بوابة الوفد:
2026-06-02@22:48:19 GMT

التمكين النفسي للمرأة.. بداية حياة "1”

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

وسط ضغوطات الحياة وجفاف العلاقات الإنسانية في البيت   والعمل والشارع، تحتاج المرأة لقسط من الراحة النفسية تستعيد وتجدد بها بها قدراتها وصحتها النفسية. مساحة تغير مفهوم حياتها وتشد من أزرها في وقت وهنها..

مصر بها 52.2 مليون امرأة، من بينهن 16.6 مليون فتاة، يمثلن نحو 48.6٪ من عدد سكان مصر البالغ حوالي.108مليون نسمة.

هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو قلوب ونفوس وحكايات يغلبها التوتر والقلق والأنين والصراعات .

الراحة النفسية والاستقرار النفسي للمرأة هما مفتاح الحياة والسعادة، لها ولمن حولها. فالتمكين النفسي للنساء يعني توفير الراحة النفسية، وتعزيز الرغبة والقدرة على أداء المهام، ورفع الروح المعنوية، والبعد عن التوتر والقلق والخوف.

فالتمكين النفسي للنساء والفتيات ليس رفاهية، بل ضرورة إنسانية ومجتمعية، أتمنى أن يجد مساحة حقيقية ضمن خطط واستراتيجيات الدولة. فالتوازن والاستقرار النفسي للمرأة لا يقل أهمية عن التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بل هو بداية لكل تمكين آتٍ.

أتمنى أن تتبنى الدولة هذه الفكرة، وأن تطرحها كمشروع وطني شامل داخل جميع مؤسساتها، بداية من المدارس والجامعات، مرورًا بالأندية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وصولًا إلى الشوارع والأزقة، حتى تستفيد منه كل امرأة وفتاة مصرية، دون استثناء.

مشروع قومي قائم على سلامة الصحة النفسية للمرأة، يُقدَّم مجانًا لكافة الفئات العمرية، ويخاطب جميع المستويات الثقافية والاجتماعية، بلغة واعية بسيطة، وبأدوات علمية وإنسانية.

أوقن أن القيادة السياسية التي دعمت تمكين المرأة في شتى القطاعات وجعلتها في صدارة المشهد ، تحرص أيضًا على تمكينها نفسيًا..

وأؤمن أن مصر تمتلك من الخبرات والكفاءات والتخصصات النفسية والاجتماعية والطبية، ما يجعلها قادرة على إطلاق نموذج رائد في التمكين النفسي للمرأة، يُحتذى به إقليميًا ودوليًا، ويعكس إيمان الدولة الحقيقي بأن صحة المرأة النفسية هي أساس استقرار الأسرة والمجتمع والوطن بأكمله.

Ghadamr @yahoo. Com

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهدهد غادة ماهر النفسی للمرأة

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟