دراسة صادمة: التعليم العالي والحالة النفسية وراء العزوبية الطويلة لدى الشباب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
تثير العزوبية الطويلة تساؤلات متزايدة لدى كثير من الشباب حول أسباب تأخر الارتباط العاطفي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والنفسية المتسارعة. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة عن مجموعة عوامل مؤثرة في فرص الدخول في علاقة عاطفية، أبرزها المستوى التعليمي، والحالة النفسية، ونمط السكن.
وأجرى فريق بحثي من جامعة زيورخ دراسة واسعة شملت أكثر من 17 ألف مشارك من المملكة المتحدة وألمانيا. وبدأت المتابعة عندما كان المشاركون في سن 16 عاماً دون أي تجارب عاطفية سابقة، واستمرت حتى بلوغهم 29 عاماً، عبر استبيانات سنوية رصدت الخصائص النفسية والشخصية والعوامل الاجتماعية والديموغرافية.
نتائج رئيسية:
الأشخاص ذوو المستويات التعليمية الأعلى كانوا أكثر عرضة للبقاء عازبين لفترات أطول.
العيش مع الوالدين أو السكن الفردي ارتبط بزيادة احتمالات العزوبية، بينما وفر السكن مع الأصدقاء أو زملاء السكن فرصاً أفضل للتعارف وبناء العلاقات.
انخفاض الرضا عن الحياة والسعادة العامة ارتبط باستمرار العزوبية.
الرجال يميلون إلى البقاء عازبين لفترة أطول مقارنة بالنساء.
وقال مايكل كريمر، أحد الباحثين الرئيسيين، إن النتائج تؤكد أن «العوامل الاجتماعية، مثل المستوى التعليمي، والسمات النفسية المرتبطة بالحالة المزاجية، تعد مؤشرات مهمة للتنبؤ بمن يدخل في علاقة عاطفية ومن يستمر في العزوبية».
وفي مرحلة لاحقة، درس الفريق تأثير العزوبية الطويلة على الصحة النفسية، بمقارنتها مع من دخلوا علاقات عاطفية خلال مرحلة الشباب. وأظهرت النتائج أن العازبين لفترات طويلة يعانون انخفاضاً أكبر في الرضا عن الحياة وارتفاعاً في الشعور بالوحدة، وتزداد هذه المشاعر وضوحاً في أواخر العشرينات مع بدء ظهور أعراض الاكتئاب.
في المقابل، لاحظ الباحثون تحسناً ملحوظاً في الحالة النفسية فور دخول الأفراد في أول علاقة عاطفية، مع تسجيل أنماط متشابهة لدى الرجال والنساء.
وأوضح كريمر أن البقاء عازباً لفترة طويلة في بداية مرحلة البلوغ يرتبط بمخاطر نفسية متوسطة، مشيراً إلى أن الفجوة النفسية بين من دخلوا علاقات مبكرة والعازبين لفترات طويلة تتسع كلما امتدت مدة العزوبية، كما أن تراجع الصحة النفسية قد يجعل الدخول في أول علاقة عاطفية أكثر صعوبة في أواخر العشرينات.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: علاقة عاطفیة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.