سواليف:
2026-06-02@22:07:45 GMT

غزة ومجلس السلام.. 9 أسئلة لفهم المشهد الجديد

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

#سواليف

أعلن #البيت_الأبيض، مساء الجمعة، تشكيل ما أطلق عليه اسم ” #مجلس_السلام “، إلى جانب اعتماد تشكيلة “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة #غزة”، ضمن #المرحلة_الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد #ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وفي ظل هذه التطورات، تبرز تساؤلات عديدة بشأن ماهية ما يسمى بـ”مجلس السلام”، وتركيبته، وصلاحياته، وعلاقته بآليات إدارة قطاع غزة، وفيما يلي 9 أسئلة لفهم ملامح هذا المشهد الجديد.


1-ما الهدف من تشكيل “مجلس السلام”؟

بحسب البيان، يهدف مجلس السلام إلى الإشراف الإستراتيجي على تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، وهي خريطة طريق من 20 بندا تركّز على السلام الدائم والاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، مع ضمان المحاسبة وتعبئة الموارد الدولية خلال مرحلة الانتقال من الحرب إلى التنمية.

مقالات ذات صلة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد 2026/01/17

2-مَن أعضاء “المجلس التنفيذي التأسيسي” لمجلس السلام؟

أوضح البيان أنه، تحت رئاسة الرئيس دونالد ترامب، جرى تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم شخصيات ذات خبرة في الدبلوماسية والتنمية والاقتصاد والبنية التحتية، وهم:

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
المستشار السابق للرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر.
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
رجل الأعمال الأميركي الملياردير مارك روان.
رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
المستشار السياسي الأميركي روبرت غابرييل.

وسيتولى كل عضو ملفا محددا يشمل الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل.

كما عيّن البيت الأبيض آرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارَين لمجلس السلام، مكلفين بقيادة الإستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط، وفقا للبيان.
إعلان
3-ما هو “مجلس غزة التنفيذي”؟

بحسب البيان، جرى تشكيل “مجلس غزة التنفيذي” لدعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بهدف:

تعزيز الحوكمة الفاعلة.
تسريع تقديم خدمات نوعية.
دعم الاستقرار والازدهار لسكان القطاع.

4-من أعضاء “مجلس غزة التنفيذي”؟

يضم المجلس أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي، وهم: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير ومارك روان، إلى جانب شخصيات إقليمية ودولية بارزة، وتشمل التشكيلة المعلنة:

المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف في منصب الممثل السامي لغزة.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
الدبلوماسي القطري علي الذوادي.
رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.
وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي.
رجل الأعمال الإسرائيلي ياكير غاباي.
السياسية الهولندية سيخريد كاخ.

5- ما الدور الموكل إلى نيكولاي ملادينوف؟

أعلن البيت الأبيض تعيين نيكولاي ملادينوف ممثلا أعلى لغزة، ليتولى:

الربط الميداني بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة. الإشراف على الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية. ضمان التنسيق بين المسارات المدنية والأمنية.

6- كيف سيتم التعامل مع الملف الأمني في غزة؟

كشف البيان عن تعيين الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية التي تشمل صلاحياتها مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والدخول في ترتيبات قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، على أن تُنفذ عملياتها بتوجيه إستراتيجي من المجلس، وبتمويل من التبرعات التي تقدمها الجهات المانحة وفق آليات تمويل المجلس.

كما تتضمن مهام القوة ضمان نزع السلاح من القطاع بصورة دائمة وتدمير ومنع إعادة إنشاء البنى التحتية العسكرية، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين والتنسيق مع الدول المعنية لتأمين الممرات الإنسانية.


7- ما “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة” وما دورها؟

أوضح البيت الأبيض أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ستضطلع بالمسؤولية التنفيذية اليومية داخل القطاع، وتشمل مهامها:

إعادة تأهيل الخدمات العامة الأساسية.
إعادة بناء المؤسسات المدنية.
استعادة الاستقرار في الحياة اليومية.
وضع الأسس لحوكمة مستدامة قادرة على الاعتماد على الذات.

وذكر البيان أن علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق، سيتولى رئاسة اللجنة، واصفا إياه بـ”الشخصية التكنوقراطية ذات السمعة الواسعة”، التي تمتلك خبرة عميقة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والتعامل الدولي، وفهما للواقع المؤسسي في غزة.

وعدّ البيان تشكيل اللجنة خطوة مركزية في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.


8- كيف يرتبط هذا الإطار بالشرعية الدولية؟

أكد البيت الأبيض أن هذه الخطوة تتماشى بشكل كامل مع قرار مجلس الأمن رقم 2803/2025 الذي تبنّى الخطة الشاملة للرئيس ترامب، ورحب بتأسيس “مجلس السلام” باعتباره آلية دولية لدفع مسار التسوية وإعادة الإعمار في غزة.

وفي هذا السياق، أكدت الولايات المتحدة التزامها الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، بالتنسيق مع إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي، داعية جميع الأطراف إلى التعاون مع اللجنة الوطنية، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية، لضمان التنفيذ السريع للخطة، ومعلنة أن أسماء إضافية ستُكشف ضمن المجلسين التنفيذيين خلال الأسابيع المقبلة.


9- كيف تفاعلت الدول العربية مع إعلان مجلس السلام؟

رحب عدد من الدول العربية بإعلان تشكيل “مجلس السلام” وبدء المرحلة الثانية من الخطة الأميركية، إذ أشاد مجلس التعاون الخليجي بالخطوة، معتبرا أنها تندرج ضمن مسار سياسي أوسع، مع تأكيده ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتجديد الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين.

كما أيدت وزارة الخارجية السعودية تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803.

من جانبها، رحبت الخارجية الأردنية بإعلان تشكيل المجلس واللجنة الوطنية، مثمّنة الدور الأميركي والجهود التي تقودها قطر ومصر وتركيا، ومؤكدة أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم التعافي المبكر، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف البيت الأبيض مجلس السلام غزة المرحلة الثانية ترامب اللجنة الوطنیة الفلسطینیة لإدارة وإعادة الإعمار الخطة الشاملة البیت الأبیض مجلس السلام لإدارة غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم

تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.

 وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.

ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.

أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.

واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.

وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.

وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.

مقالات مشابهة

  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية