لطيفة فهمي تكشف كواليس دورها في مسلسل ميد تيرم: أنا مش جدة قاسية ولا شريرة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قالت الفنانة لطيفة فهمي إن شخصيتها خلال أحداث مسلسل ميد تيرم والذي تم عرضه مؤخرا، تبدو قاسية، لكنها في الحقيقة ليست قاسية وانما سيدة صارمة ودوغري، تربت على الخشونة والرجولة خلال طفولتها في أحد قرى الصعيد، وبعدما أنجبت ثلاثة أبناء رجال لم تعيش تجربة تربية البنات وهو ما جعلها تبدو قاسية خلال أحداث المسلسل، مشيرة إلى أن أول لقاء لها مع الطفلة "ملك"، ضمن أحداث المسلسل كان بهدف إعادة تربيتها من جديد.
وأضافت فهمي خلال استضافتها عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين مها بهنسي وإيمان عز الدين أن التحول في شخصيتها خلال أحداث المسلسل بدأ عندما اكتشفت أن الطفلة تحتاج لمن يسمعها ويحتويها، فقررت أن تكون صديقة لها، خاصة أنها كانت تتمنى إنجاب بنت ضمن أحداث المسلسل، مؤكدة أن أبناءها الرجال في المسلسل كانوا نسخة من قسوتها، وتعاملوا بشدة مع شخصية "ملك".
وأوضحت الفنانة لطيفة أنها تهتم بالتفاصيل الدقيقة في الأداء، لافتة إلى أن جذورها الفنية تعود لعائلة تعمل خلف الكاميرا، وأن موهبتها بدأت في الظهور منذ الطفولة من خلال الغناء والرقص والتمثيل في المدرسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل ميد تيرم برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا مها بهنسي إيمان عز الدين أحداث المسلسل
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.