أمم أفريقيا.. التعادل السلبي يسيطر على أحداث أول 75 دقيقة من لقاء منتخب مصر ونيجيريا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
مرت أحداث أول 75 دقيقة من المباراة التي تجمع بين منتخب مصر ونيجيريا في اللقاء الذي يجمع بينهما الأن على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء لتحديد المركز الثالث فى بطولة أمم أفريقيا 2025. ومازال التعادل السلبي قائما.
وشهدت بداية أحداث الشوط الثاني هدف ملغي لصالح نيجيريا بداعي التسلل على أكور أدامز صانع الهدف وسط ضغط هجومي من أجل إحراز هدف التقدم .
وشهدت أحدث الشوط الثاني ضغط هجومي مكثف من لاعبي منتخب نيجيريا وسط تألق حارس المنتخب الوطني مصطفي شوبير الذي نجح في التصدي لهدف محقق بعد تسديدة قوي عن طريق رافائيل أونيديكا لاعب نيجيريا من على حدود منطقة الجزاء.
شوط أول سلبي بين منتخب مصر ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا
سيطر التعادل السلبي على أحداث الشوط الأول من المباراة التي جمعت بين منتخب مصر ونيجيريا في اللقاء الذي يجمع بينهما الأن على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء لتحديد المركز الثالث فى بطولة أمم أفريقيا 2025.
شهدت بداية المباراة محاولة هجومية أولى لمصر بعرضية أرضية من الجبهة اليسرى عن طريق تريزيجيه إلى داخل منطقة الجزاء وصلت بشكل مباشر للحارس ستانلي نوابيلي.
شهدت الدقيقة السادسة توقف المباراة لإصابة إمام عاشور لاعب المنتخب الوطني.
واستحوذ المنتخب المصري علي أحداث أول 30 دقيقة من خلال شن الهجمات المتتالية علي مرمي منتخب نيجيريا من أجل إحراز هدف التقدم حيث شهدت الدقيقة ٢٨ محاولة هجومية خطيرة لمصر بعرضية أرضية من الجبهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها محمد صلاح بتسديدة مباشرة تصدى لها الحارس ستانلي نوابيلي وأنقذ مرماه من هدف محقق.
وأحرز أكور أدامز هدف تقدم منتخب نيجيريا في الدقيقة 37 بعد عرضية من الجبهة اليمنى عن طريق صامويل شوكويزي إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها أكور أدامز برأسية سكنت الشباك في الزاوية اليمنى للمرمى وألغي حكم المباراة هدف تقدم منتخب نيجيريا بعد الرجوع لتقنية الـ var بداعي التدخل العنيف على حمدي فتحي لاعب المنتخب الوطني وحصول لعب منتخب نيجيريا على بطاقة صفراء من نصيب بول أونواتشو
جاء تشكيل منتخب مصر الوطني امام نيجيريا على النحو التالي:
مصطفي شوبير فى حراسة المرمي.
محمد هاني رامي ربيعة وحمدي فتحي.
مهند لاشين وإمام عاشور وخالد صبحي وزيزو وتريزيجيه ومحمد صلاح ومصطفي محمد.
بينما جاء تشكيل منتخب نيجيريا كالتالي٬-
حراسة المرمى: ستانلي نوابيلي
الدفاع: برايت أوساي صامويل، إيجوا أوجبو، سيمي أجايي، برونو أونيمايتشي
الوسط: رافاييل أونيديكا، موسيس سيمون، فيسايو باشيرو
الهجوم: صامويل تشوكويزي، بول أوناتشو، أكور آدامز
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر نيجيريا ملعب محمد الخامس الدار البيضاء بطولة أمم أفريقيا 2025 منتخب نيجيريا منتخب مصر ونیجیریا منتخب نیجیریا منطقة الجزاء أمم أفریقیا
إقرأ أيضاً:
دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
لندن - صفا
كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".
لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.
ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.
وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.
كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.
يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.
وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".
والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.
وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).
وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.
وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.
وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.
ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.
كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟
وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.
فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.
ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).
كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.