وزير الدفاع البلجيكي: الوجود الأوروبي في جرينلاند ليس موجهاً ضد الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن أن بلاده لا تتجه إلى جرينلاند بهدف افتعال مواجهة مع الولايات المتحدة، رافضاً ما تردد من إيحاءات بأن تصاعد الوجود العسكري الأوروبي في الجزيرة القطبية يشكل استعراض قوة موجهًا ضد واشنطن.
وقال فرانكن، في مقابلة تلفزيونية نقلتها مجلة «بوليتيكو» الأوروبية: «يبدو الآن وكأننا ذاهبون لخوض عراك ومعرفة من سيفوز، وهذا بالتأكيد ليس المقصود».
وأوضح الوزير أن بلجيكا ستوفد ضابطًا واحدًا فقط ضمن مهمة استطلاع تقودها الدنمارك إلى جرينلاند، وتهدف إلى تقييم الجوانب اللوجستية والخيارات العملياتية والظروف الميدانية.
وشدد فرانكن على أن هذه المهمة تندرج في إطار الاستطلاع لا أكثر، مؤكداً أنه لا توجد أي خطط لنشر دائم أو لوضعية قتالية في الجزيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدفاع البلجيكي الولايات المتحدة واشنطن
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.