أميركا تنسحب من عين الأسد وتسلمها للجيش العراقي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية، التي كانت تضم قوات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة بغربي البلاد، بعد أن تولى الجيش العراقي السيطرة الكاملة عليها.
وذكر بيان وزارة الدفاع، وفقا لوكالة الأنباء العراقية، أن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف اليوم على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتولّي الجيش العراقي إدارة القاعدة بالكامل".
وسبق أن توصلت واشنطن وبغداد في عام 2024 إلى تفاهم بشأن خطط انسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من العراق، ولا يُعرف الموعد الدقيق الذي بدأت فيه الولايات المتحدة سحب قواتها، غير أن الخطة الأساسية نصت على مغادرة مئات الجنود بحلول سبتمبر/أيلول 2025، وأن يغادر الباقون بحلول نهاية عام 2026.
واستضافت القاعدة قوات أميركية وقوات للتحالف على مدار سنوات، وتعرضت مرارا لهجمات شنتها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران خلال فترات توتر في المنطقة، منها الفترة التي أعقبت اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وأشار ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي إلى بقاء عدد قليل من العسكريين بسبب بعض المشكلات اللوجستية، لكنه لم يُدل بمزيد من التفاصيل لأسباب أمنية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية على صفحتها على "فيسبوك" أن رئيس الأركان رافقه خلال زيارة القاعدة معاونه للعمليات، وقادة الأسلحة البرية والجوية، وطيران الجيش، ومعاون مدير الاستخبارات العسكرية، ورئيس خلية الإعلام الأمني، ومدير صنف العينة، ومدير صنف الإعلام.
إعلانكما تابع يارالله مراحل تسلُّم الملف الأمني من خلال إشرافه الميداني على توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، المتمثلة بلواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، إضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتَي القوة الجوية وطيران الجيش.
وتفقَّد جميع مفاصل القاعدة بهدف تأمين المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، وبما يضمن رفع مستوى الجاهزية لتنفيذ الواجبات المناطة على أكمل وجه.
كما وجَّه رئيس أركان الجيش الجهات المعنية في القاعدة بتكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك والتنسيق والتعاون بين جميع القطاعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من قدراتها وموقعها الحيوي، مؤكدا ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوزيع المهام بالشكل الذي يضمن تأمين قاعدة عين الأسد وحمايتها لكونها من أهم القواعد العسكرية ضمن قطاع المسؤولية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة عین الأسد
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.