ترامب يكشف سبب اقتناعه بعدم الهجوم على إيران
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
17 يناير، 2026
بغداد/المسلة: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يقنعه أحد من القادة العرب والإسرائيليين بإلغاء الهجوم على إيران، بل هو نفسه اقتنع بذلك بعد تقارير عن إلغاء طهران تنفيذ الإعدامات.
ونفى ترامب، اليوم السبت، في تصريحات له على ساحة البيت الأبيض، ما تردد حول تأثير ضغوط خارجية على قراره، موضحا أن الإلغاء الذي قامت به إيران لعمليات شنق مزمعة لأكثر من 800 شخص كان له أثر كبير في قراره.
وقال ترامب: “كان من المقرر إعدام أكثر من 800 شخص أمس. لم يشنقوا أحدا. ألغوا عمليات الشنق. كان لذلك تأثير كبير”.
وفي سياق متصل، وعلى الرغم من انخفاض حدة الخطاب، تشير المعلومات إلى استمرار تحرك أصول عسكرية أمريكية نحو المنطقة لمواجهة التوترات القائمة. كما انضمت إسرائيل إلى الاستعدادات الدبلوماسية والعسكرية الجارية، حيث زار رئيس الموساد ديفيد بارنيا الولايات المتحدة للتشاور بشأن التطورات في إيران.
وكان البيت الأبيض قد أكد في اليوم السابق أن جميع الخيارات تبقى مطروحة، محذرا طهران من أن أي تصعيد للعنف قد يؤدي إلى ردود فعل حازمة من الولايات المتحدة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.