تاريخ مواجهات المغرب والسنغال قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.. لمن تكون الغلبة؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعربية، صوب أرضية الأمير «مولاي عبد الله» بالأراضي المغربية، لمتابعة القمة النارية بين منتخبي المغرب السنغال، في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
واستطاع منتخب المغرب بلوغ المباراة النهائية في هذه النسخة بعد إقصائه لمنتخب نيجيريا، بعد الفوز عليه بركلات الترجيح، فيما وصل المنتخب السنغالي للنهائي بعد الإطاحة بـ منتخب مصر عقب الانتصار عليه بهدف دون رد.
ويواجه منتخب المغرب نظيره السنغال، في قمة نارية لا تخلو من الإثارة والندية الكروية، باعتبارها معركة لحصد النجمة الثانية للمنتخبين على مدار تاريخ المسابقة القارية.
وتقام مباراة المغرب والسنغال، مساء غدًا الأحد، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مصر، الساعة العاشر مساءً بتوقيت السعودية، على أن تقام المباراة في تمام الساعة الحادية عشر بتوقيت الإمارات.
ورغم المشاركات العديدة للأسود سواء «الأطلس» أو «التيرانجا» في بطولة كأس أمم إفريقيا، إلا أن المنتخبين لم يصطدمان في أي نهائي أو أدوار إقصائية على مدار تاريه البطولة، وذلك قبل أن يجمعهما القدر في النسخة الجارية بخوض النهائي معًا.
ويحاول منتخب المغرب الذي يتسلح بعامل الأرض والجمهور، في حصد اللقب الثاني في تاريخه، إذ لم يحصد أسود «الأطلس» اللقب القاري سواء مرة واحدة ويعود لعام 1976 أمام منتخب غينيا، أي منذ أكثر من 50 عامًا.
وعلى الجانب الآخر، يحاول المنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني ورفاقه لاستعادة اللقب الإفريقي، والتتويج به للمرة الثانية، حيث توج «أسود التيرانجا» باللقب مرة واحدة في نسخة 2021 على حساب مصر بركلات الترجيح.
تحمل المواجهة المنتظرة بين المغرب والسنغال رقم 19، حيث تقابلا المنتخبان في 18 مباراة سابقة، نجح أسود الأطلس في تحقيق الانتصار في 10 مناسبات، فيما فاز «أسود التيرانجا» في 3 مباريات، بينهما تسيد التعادل بينهما في 5 مواجهات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تاريخ مواجهات المغرب والسنغال كأس أمم إفريقيا كاس امم افريقيا كاس امم افريقيا 2025 مباراة المغرب والسنغال المغرب والسنغال کأس أمم إفریقیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.