ترامب يطالب بإنهاء حكم خامنئي: آن الأوان لقيادة جديدة في إيران
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني علي خامنئي المستمر منذ 37 عامًا، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تفرض البحث عن بديل في قيادة إيران، رغم تراجع وتيرة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وفي تصريحات لموقع بوليتيكو، قال ترامب: «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران»، وذلك في أعقاب أسابيع مضطربة شهدت مقتل عدد من المتظاهرين في مناطق مختلفة من البلاد، وفق ما أورده الموقع الأمريكي.
وأشارت الصحيفة، أن تصريحات ترامب جاءت بعد سلسلة مواقف لوّح فيها بإمكانية تدخل عسكري أمريكي، على خلفية العنف الذي رافق قمع الاحتجاجات.
وكان ترامب قد دعا الإيرانيين، الثلاثاء الماضي، إلى مواصلة الاحتجاجات والسيطرة على المؤسسات، مؤكدًا أن “المساعدة في الطريق”، قبل أن يتراجع عن لهجته في اليوم التالي بشكل مفاجئ، معلنًا أنه تلقى معلومات تفيد بتوقف عمليات القتل.
وعلّق ترامب، اليوم السبت، على حجم أي عملية عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، قائلًا: «أفضل قرار اتخذته على الإطلاق هو عدم شنق أكثر من 800 شخص قبل يومين»، في تصريح أثار جدلًا واسعًا.
خامنئي يحمّل ترامب مسؤولية العنفوجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب نشر المرشد الإيراني علي خامنئي سلسلة منشورات على حسابه في منصة إكس، حمّل فيها ترامب مسؤولية العنف والاضطرابات الدامية التي تشهدها إيران.
وكتب خامنئي: «ندين الرئيس الأمريكي بسبب الضحايا والأضرار والافتراءات التي ألحقها بالأمة الإيرانية».
وفي منشور آخر، اتهم ترامب بتشويه صورة جماعات عنيفة وادعائه أنها تمثل الشعب الإيراني، واصفًا ذلك بـ«الافتراء الصادم».
وعقب اطلاعه على تصريحات خامنئي، عاد ترامب للهجوم على النظام الإيراني، مؤكدًا أن حكّام طهران يعتمدون على القمع الممنهج والعنف المفرط للحفاظ على سلطتهم. قائلًا: «ما هو مذنب فيه، بوصفه قائدًا لبلد، هو التدمير الكامل للدولة واستخدام العنف بمستويات لم يشهدها العالم من قبل».
اتهامات مباشرة بسوء الإدارة والقتلوأضاف ترامب أن أي قيادة تسعى للحفاظ على استقرار البلاد، حتى في أدنى مستوياته، يجب أن تركز على إدارة شؤون الدولة بشكل صحيح، بدلًا من قتل الآلاف من أجل البقاء في السلطة، قائلًا: «كما أفعل أنا في الولايات المتحدة».
ومضى الرئيس الأمريكي في تصعيده، موجّهًا هجومًا شخصيًا مباشرًا إلى خامنئي، قائلًا: «هذا الرجل مريض، وعليه أن يدير بلاده بشكل صحيح ويتوقف عن قتل الناس»، مضيفًا أن إيران باتت أسوأ مكان للعيش في العالم نتيجة ما وصفه بسوء القيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب المرشد الايرانى علي خامنئي ايران الولايات المتحدة الرئیس الأمریکی قائل ا
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.