آليات الاحتلال تتوغل في القنيطرة جنوب سوريا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
دمشق - صفا
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت، في ريف القنيطرة الجنوبي جنوبي سوريا.
وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة للاحتلال مؤلفة من 5 آليات عسكرية توغلت من جهة تل الأحمر الغربي، وسلكت طريق قريتي عين الزيوان وعين العبد وصولًا إلى تقاطع الجاموس شرق بلدة الرفيد.
وبعد ذلك اتجهت الآليات جنوبًا نحو الحيران وشرقًا باتجاه أبو غارة، حيث أقامت حاجزا مؤقتًا في الموقع.
وأضافت "سانا" أنه في تحرك مواز، توغلت قوة أخرى للاحتلال تضم 4 آليات عسكرية عبر معبر أبو غيثار، واتجهت نحو قرية صيدا الحانوت، ثم تابعت مسارها باتجاه سد المقرز، حيث توقفت لفترة قصيرة قبل أن تواصل تقدمها نحو ريف درعا الغربي.
كما سجلت ساعات الصباح توغلّا لقوات الاحتلال في محيط قريتي معرية وعابدين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا.
وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 8 سيارات عسكرية و3 دبابات قد توغلت أمس من جهة تل الأحمر الغربي باتجاه قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: سوريا توغل القنيطرة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.