دولة التلاوة.. يحتفي بشيخ الإسلام زكريا الأنصاري
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
احتفت مقدمة برنامج دولة التلاوة، آية عبد الرحمن، حلقة جديدة بتسليط الضوء على شخصية عظيمة في تاريخ العلم والدين، وهي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، قائلة: "هو شيخ مشايخ الإسلام، قاضي قضاة بدر العلم، الذي نوره لا ينطفئ، وسراج السالكين في ضلمة الليل."
«دولة التلاوة» يكرم الشيخ محمد السيد ضيف.. أحد الأوتاد البارزة في مجال تلاوة القرآنوأضافت خلال برنامج "دولة التلاوة"، أن الأنصاري، الذي وُلد في قرية طيبة من محافظة الشرقية، كانت حياته ملهمة، حيث بدأ مشواره العلمي منذ صغره، وكان دائم البحث عن النور في دروب العلم.
وتحدثت عن موقف مؤثر في حياته، عندما استنجدت أمه بشيخ صالح ليُنقذه من الظلم الذي كان يهدده، حيث نصحها الشيخ بأن تتركه ليذهب ويُكمل دراسته في الأزهر، وهو ما كان بداية لرحلة علمية عظيمة. ومن هنا بدأ الأنصاري مشواره العلمي، الذي قاده ليصبح شيخ الإسلام، ويُعلم الأجيال القادمة.
كما أشارت عبد الرحمن إلى أن الأنصاري لم يكن فقط موسوعة علمية، بل كان مثالًا للتواضع والإخلاص، حيث أصبح مرجعًا علميًا يُستقى منه العلم، وتمكن من تحقيق شرف قراءة كتاب الله، ليظل علمه ينبض بالحياة ويُضيء دروب طلاب العلم.
دولة التلاوة
وينتظر مستمعي القرآن الكريم في مصر والوطن العربي، موعد عرض برنامج دولة التلاوة الحلقة الجديدة، بعدما نجح في جذب قاعدة جماهيرية كبيرة منذ عرض الحلقة الأولى، وأصبح أحد أبرز وأهم البرامج الدينية في مصر، والذي يهتم بإحياء مدرسة التلاوة المصرية العريقة.
برنامج دولة التلاوة
يعتبر برنامج دولة التلاوة واحدًا من أبرز البرامج الدينية على الشاشة المصرية، حيث يسلط الضوء على المواهب الشابة في مجال تلاوة القرآن الكريم، ويهدف إلى إحياء التراث العريق للتلاوة المصرية، ويسعى البرنامج إلى اكتشاف الأصوات المميزة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، ومنحهم فرصة لإظهار مهاراتهم أمام الجمهور.
وشارك في اختبارات برنامج دولة التلاوة، الذي يقدم بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية.
وبعد سلسلة من مراحل الاختبارات الصارمة، تم اختيار أفضل المواهب، تحت إشراف لجان تحكيم متخصصة تضم أبرز علماء القراءات، لاختيار الأصوات الأكثر تألقًا وإتقانًا للتأهل للمرحلة النهائية من البرنامج.
وتضم لجنة تحكيم البرنامج نخبة من أبرز القامات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي، في مقدمتهم الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، الدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، بجانب الداعية الإسلامي مصطفى حسني والقارئ الشيخ طه النعماني، كما يشارك في البرنامج عدد من ضيوف الشرف البارزين، منهم، على رأسهم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، بجانب فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، القارئ الشيخ أحمد نعينع، القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، الشيخ جابر البغدادي بالإضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف والقارئ المغربي عمر القزابري إمام مسجد الحسن الثاني.
وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم، فضلًا عن تشرفهما بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة التلاوة شيخ الاسلام قرية طيبة محافظة الشرقية برنامج دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.