رئيس الإتحاد الكيني : كأس الأمم الأفريقية تشهد نجاحاً مبهراً في المغرب
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
أشاد رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم، حسين محمد، بالنجاح الباهر الذي تحققه بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 على جميع المستويات، مؤكدا أن المملكة قد رفعت سقف التوقعات عاليا للنسخ القادمة من هذه البطولة القارية.
وأكد رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم على هامش زيارة وفد كيني إلى الرباط في إطار الاستلهام من التجربة المغربية استعدادا لكأس إفريقيا للأمم 2027، المقرر إقامتها في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، أن المغرب قدم أحد أفضل الدروس في كرة القدم الإفريقية، سواء من حيث التنظيم أو على المستوى الرياضي، معربا عن سعادته بالتمثيل المميز لإفريقيا في هذه النسخة من البطولة.
ونقلت وسائل الإعلام الكينية اليوم السبت، عن حسين محمد قوله إن جميع الفرق المشاركة قدمت أداء رفيع المستوى، بفضل التنظيم الناجح والدقيق لهذه البطولة من قبل المملكة. وأضاف أن المغرب قد وضع معايير جديدة للدول المضيفة للنهائيات مستقبلا.
وصرح قائلا: “لقد وضع المغرب معايير جديدة”، مسلطا الضوء على جودة التنظيم والتزام المملكة بنجاح البطولة.
وأعلن رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم أن بلاده تعتزم الاستفادة من تجربة المغرب من أجل تبني أفضل الممارسات في تنظيم البطولات القارية الكبرى.
وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة كينيا، إلى جانب أوغندا وتنزانيا، على استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بمستوى عالمي، مستفيدة من النموذج المغربي والنجاح الباهر الذي حققته بطولة 2025.
وأكد قائلا: “يشرفني بشكل خاص أن أكون قد ترأست الوفد الكيني إلى المغرب في زيارة تهدف إلى الاطلاع على أفضل الممارسات التي من شأنها أن تسهم في جعل بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 حدثا بارزا وناجحا بكل المقاييس، تماما كما هو الحال في التجربة المغربية”.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".