وليد الركراكي: الحظوظ متساوية بين المنتخبين ويمكننا كتابة التاريخ
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعرب وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، أن تركيز منتخبه منصب فقط على تحقيق الفوز بالبطولة ولا يهتم بما يقال في وسائل الإعلام أو عن التحكيم.
ويستعد منتخب المغرب غدًا الأحد، أن يواجه نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والهدف تحقيق النجمة الثانية.
وليد الركراكي حظوظنا مع السنغال متساوية في النهائيوقال وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي: «أفضل فريقان في البطولة سيتواجهان بالنهائي لذلك ستكون المباراة صعبة، والحظوظ متساوية لكن يمكن أن نحصل على 1% أعلى بسبب أننا نلعب وسط جماهيرنا».
وواصل: «جاهزون ذهنيًا وبدنيًا للمباراة، المواجهة صعبة ضد واحد من أقوى المنتخبات في العالم».
وأتم: «إذا حققنا البطولة أم لا غدًا فلن نقف هنا، سنواصل العمل ونعود بشكل أقوى نحن في الطريق الصحيح ويمكننا كتابة التاريخ».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب المغرب منتخب السنغال وليد الركراكي كأس أمم إفريقيا 2025 مباراة المغرب والسنغال ولید الرکراکی
إقرأ أيضاً:
الجينز ينافس أقوى مواد العزل في العالم
البلاد (وكالات)
تُطوَّر حالياً تقنيات مبتكرة لإعادة تدوير سراويل الجينز المستعملة، وتحويلها إلى مواد عزل حراري وصوتي تُستخدم في الجدران والأسقف، في خطوة تسهم في تقليل النفايات النسيجية، وتعزيز كفاءة الطاقة في قطاع البناء. وتقوم الفكرة على إعادة استخدام أقمشة الدنيم المستهلكة (هي نوع من الأقمشة القطنية القوية التي تُستخدم بشكل أساسي في صناعة الجينز)، حيث يتم طحنها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف نسيجية تُنظَّف وتُضغط لاحقاً لتُشكّل على هيئة حصائر عازلة سهلة التركيب داخل الجدران والأسقف والقواطع الداخلية. وتتميز هذه الحصائر بقدرتها على توفير عزل حراري وصوتي فعّال، إلى جانب خصائص مقاومة للحريق والعفن والآفات. وبحسب بيانات شركة “هنري” الأمريكية لمنتجات البناء، فإن كل لوح عازل يحتوي على نحو 80% من الدنيم المعاد تدويره من الملابس المستعملة، في حين تسهم هذه العملية في تحويل نحو 19.5 مليون رطل من النفايات النسيجية بعيداً عن مكبات القمامة سنوياً. ويشير مطورو المادة إلى أن العزل المصنوع من الجينز المعاد تدويره، يوفر تجربة تركيب أكثر أماناً وراحة مقارنة بمواد تقليدية مثل الألياف الزجاجية؛ إذ يتميز بملمس ناعم يقلل من التهيج الجلدي أثناء التركيب، إضافة إلى قدرته الأفضل على امتصاص الضوضاء، ما ينعكس على تحسين جودة البيئات السكنية والمكتبية.