رئيسة وزراء إيطاليا: ندرس تعزيز وجودنا في جرينلاند في إطار الناتو
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن بلادها قد تدرس تعزيز وجودها العسكري في جزيرة جرينلاند في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك في ظل تجدد اهتمام الولايات المتحدة بهذه المنطقة الدنماركية.
وقالت ميلوني - للصحفيين في ختام زيارتها لطوكيو، وفقا لوكالة (أنسا) الإيطالية - "إن إيطاليا قد تدرس تعزيز وجودها في جرينلاند، ولكن في إطار حلف الناتو"، مشيرة إلى أن قرار الدول الأوروبية بالمشاركة في المناورات الدنماركية "عملية التحمل القطبي" لا ينبغي تفسيره على أنه "نية لإثارة الانقسام" تجاه الولايات المتحدة.
وأضافت: أن "الأمر يتعلق بـ"تحمل المسؤوليات" في منطقة تم التقليل من شأنها حتى الآن"، مؤكدة ضرورة التزام أكبر من جميع الحلفاء".
وحثت على "تجنب التصرف بشكل متفرق"، مشددة على أنها تعتبر التدخل العسكري البري "أمرًا بالغ الصعوبة".
واستقطبت جرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل مملكة الدنمارك، اهتمام الولايات المتحدة نظرًا لموقعها الاستراتيجي ومواردها المعدنية الهائلة، فضلًا عن المخاوف المزعومة بشأن تصاعد النشاط الروسي والصيني.. ورفضت الدنمارك وجرينلاند مقترحات بيع المنطقة، مؤكدتين سيادة الدنمارك عليها.
وتعزز عدة دول أوروبية وجودها العسكري في جرينلاند من خلال التدريبات وبعثات الاستطلاع، بينما أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة بقاء المنطقة "تحت سيطرة الولايات المتحدة" لمواجهة روسيا والصين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة وزراء إيطاليا جزيرة جرينلاند الناتو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.