«الحصبة» تفتك بمخيمات النزوح في دارفور
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الخرطوم (الاتحاد)
حذرت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بإقليم دارفور من انتشار مرض الحصبة في مخيمات النزوح. وأضاف آدم رُجال المتحدث باسم المنسقية، أمس، أن النازحين في ولايات الإقليم يمرون حالياً بظروف إنسانية قاهرة ومعقدة، حسبما صرح لوسائل إعلام محلية أمس.
وأكد تفشي مرض الحصبة وسط أعداد كبيرة من النازحين في مخيمات النزوح، مشدداً على أن بطء وصول المساعدات الإنسانية للنازحين في الإقليم يعقد الموقف أكثر.
جاء هذا بعد ساعات من إعلان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث بلغ عدد النازحين نحو 12 مليون شخص، بينهم أكثر من 4.3 مليون لاجئ في دول الجوار. وأوضح صالح، الجمعة، أن أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني وصلوا إلى شرق تشاد منذ أبريل 2023، مع استمرار تدفق الوافدين يومياً، محذرا من تدهور الأوضاع الإنسانية في المخيمات بسبب نقص التمويل، وشح المياه والمأوى، وارتفاع المخاطر الصحية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دارفور النزوح السودان اللاجئين الحصبة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.