الإمارات دولة قوية بشعبها وحكمتها، ومنيعة بتلاحمها، ورائدة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، ومن أجل ازدهار شعبها، تمضي بثبات وثقة نحو المستقبل، ومسارها سيظل دائماً البناء والخير، لتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم، مستندة إلى حكمة قيادتها الرشيدة وقيمها الراسخة، وتلاحمها الوطني، وقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص.
وإحياء ذكرى «يوم العزم» رسالة إلى العالم بأن الإمارات ماضية بثبات في ترسيخ قيم التعايش والسلام والتنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للأجيال القادمة، ضمن نهج أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز قدرة الدولة على تحصين أمنها وحماية مكتسباتها، لتظل مركزاً عالمياً للعطاء الإنساني، ونشر قيم التسامح والسلام إقليمياً وعالمياً.
«يوم العزم» محطة مهمة لتجديد العهد للوطن وقيادته الرشيدة، ويؤكد أن الإمارات التي تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وتمتلك قدرات مؤسسية وكفاءات وطنية وقيم راسخة، تقودها رؤية حكيمة تضع أمن الإنسان، وسلامة المجتمع، وحماية المكتسبات الوطنية في صدارة الأولويات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات يوم العزم التنمية المستدامة محمد بن زايد رئيس الدولة
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".