الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع الإنساني في أفغانستان
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كابول (وكالات)
أكدت الأمم المتحدة أن أفغانستان تواجه أزمة ثلاثية متمثلة في الجفاف وعودة اللاجئين ونقص التمويل، تفاقم عدم الأمن الغذائي، وتقيد الوصول إلى الخدمات الصحية والأساسية.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان، أندريكا راتوات، إن الأزمة السياسية التي تواجهها البلاد تدفع الملايين باتجاه مصاعب حادة، بحسب ما نقلته وكالة خاما برس الأفغانية.
وتابع أن عودة نحو 3.5 مليون مهاجر إلى جانب أزمة تمويلية عالمية أوسع، زادت من الضغط على عمليات المساعدة والمجتمعات الهشة بالفعل. ولا تزال أفغانستان معتمدة بشكل كبير على المساعدة الدولية بعد عقود من الصراع، فيما تحاول وكالات الإغاثة جاهدة للحفاظ على الخدمات الأساسية، وسط تراجع إسهامات المانحين.
وقال راتوات إنه لم يتم الوفاء إلا بـ 37% فقط من مناشدات الأمم المتحدة للتمويل الإنساني لأفغانستان، مما أدى إلى غلق 400 منشأة صحة، و300 مركز تغذية على مستوى البلاد.
وفي تقييم منفصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن أفغانستان سوف تظل بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم في 2026، مستشهداً بعدم الأمن الغذائي والصدمات المناخية، وعودة المهاجرين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة أفغانستان الأمن الغذائي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.