للمرة الثانية على التوالي.. ستيفاني عطا الله تتوّج بجائزة «Joy Awards» وتؤكد ريادتها في الدراما اللبنانية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
واصلت الفنانة اللبنانية ستيفاني عطا الله تألقها الفني، بعدما حصدت جائزة Joy Awards للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها، ويعكس المكانة التي باتت تحظى بها على الساحة الدرامية العربية، وسط منافسة قوية مع نخبة من أبرز الأعمال والنجوم.
وأعربت ستيفاني عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن الجائزة تحمل لها قيمة خاصة، كونها تأتي للمرة الثانية، وتُعد بمثابة تقدير حقيقي لمسيرة لم تكن سهلة، ولمجهود جماعي بذله فريق العمل كاملًا، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
وقالت ستيفاني في تعليقها على الفوز، إن الجائزة بالنسبة لها تمثل امتنانًا كبيرًا لكل من آمن بالمشروع، مشيرة إلى أن التتويج جاء عن أفضل مسلسل لبناني، وهو ما تعتبره نجاحًا جماعيًا قبل أن يكون فرديًا، خاصة في ظل الأدوار الصعبة والمركبة التي قُدمت خلال العمل، والتي تطلبت مجهودًا نفسيًا وفنيًا كبيرًا.
وحرصت ستيفاني عطا الله على توجيه الشكر لزملائها في العمل، وعلى رأسهم كريستال وسلمى، مؤكدة فخرها بالمشاركة مع فريق تمتع بروح واحدة وشغف حقيقي، وأسهم في خروج العمل بالشكل الذي نال إعجاب الجمهور وحقق صدى واسعًا.
كما وجهت رسالة خاصة للجمهور، مشددة على أن دعم المتابعين ومشاهدتهم لكل حلقة، وكلمات الحب التي وصلتها، كانت الدافع الأكبر للاستمرار والنجاح، مؤكدة أن الجمهور يظل العنصر الأهم في أي تجربة فنية ناجحة.
واختتمت ستيفاني حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا الإنجاز، من القائمين على الجائزة إلى كل الداعمين للدراما اللبنانية، مؤكدة إهداء هذا الفوز إلى لبنان، معربة عن أملها في تقديم المزيد من الأعمال التي تليق بثقة الجمهور وتواكب تطلعاته خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد هذا الفوز المتجدد أن ستيفاني عطا الله باتت واحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما نجحت في الجمع بين الموهبة، والاختيارات الذكية، والحضور اللافت، لتواصل حجز مكانها بثبات على منصات التتويج العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: للمرة الثانية على التوالي الفجر الفني ستيفاني عطا الله ستیفانی عطا الله
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".