إعلام الأسرى: أسرى غزة يتعرضون للتعذيب الشديد داخل سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد مكتب إعلام الأسرى، التابع لحركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” أن أكثر من ألفي #أسير من #غزة يتعرضون للتعذيب و #التنكيل داخل #سجون و #معسكرات_الاحتلال رغم وقف إطلاق النار.
وأشار المكتب اليوم السبت، في تصريح صحفي أن #الاحتلال يحتجز #أسرى_غزة، في #ظروف_قاسية بسجون #عوفر والنقب وسديه تيمان وركيفت.
وقال إن الاحتلال يواصل #سياسة_التجويع عبر وجبات شحيحة لا تسد الجوع، ما أدى إلى فقدان الأسرى أوزانهم وتدهور أوضاعهم الصحية، خاصة المرضى والجرحى.
مقالات ذات صلةولفت أن الأسرى يتعرضون لانتهاكات دينية ومعيشية، تشمل منع الصلاة الجماعية، وحظر المصاحف، وتقييد الفورة، ومنع الاستحمام ومواد النظافة، ما تسبب بأمراض جلدية حادة.
وأوضح أن هذه السياسات أدت إلى استشهاد 51 أسيرًا من غزة معلومي الهوية منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، إضافة إلى عشرات مجهولي المصير، وسط إخفاء قسري وتصنيف مئات الأسرى كـ“مقاتلين غير شرعيين.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل دولي عاجل للإفراج عن أسرى غزة، ووقف الانتهاكات فورًا، وضمان زيارات دولية مستقلة ومحاسبة الاحتلال وفق القانون الدولي.
يذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تجاوز حاليًا 9300 أسير، منهم نحو 49% محتجزون في السجون المركزية بشكل تعسفي دون أي تهم أو محاكمات.
وحسب تقرير لمؤسسات الأسرى نهاية عام 2025 فإن سلطات الاحتلال تحتجز 3350 معتقلاً إداريًا، بالإضافة إلى 1220 أسيرًا مصنفين على أنهم “مقاتلون غير شرعيين” بموجب قانون يشبه الاعتقال الإداري ويطبق على معتقلي غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس أسير غزة التنكيل سجون معسكرات الاحتلال الاحتلال أسرى غزة ظروف قاسية عوفر سياسة التجويع
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.