مقتل امرأة بخاركيف وانقطاعات للكهرباء بمناطق تحت سيطرة روسيا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قُتلت امرأة وأُصيب آخرون جراء ضربات روسية في مدينتي خاركيف وسومي شمال شرقي أوكرانيا، في حين شهدت المناطق التي تسيطر عليها روسيا في جنوب شرق البلاد انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وقال رئيس بلدية خاركيف، إيغور تيريكوف، الليلة الماضية عبر تطبيق تلغرام: "قُتلت امرأة إثر ضربة شنتها طائرة مسيّرة معادية على منزل"، في حين أوضح رئيس الإدارة العسكرية المحلية أوليغ سينيغوبوف أن الضحية شابة تبلغ من العمر 20 عاما.
وفي سومي، أفادت خدمات الطوارئ بأن ضربة جوية استهدفت منطقة سكنية وأسفرت عن إصابة 4 أشخاص بجروح، بينهم طفل (7 سنوات)، وألحقت أضرارا بـ15 مبنى.
وتشن روسيا يوميا ضربات على أوكرانيا منذ نحو 4 سنوات. وفي الأشهر الأخيرة، أضعفت سلسلة من الضربات الروسية الواسعة النطاق شبكة الطاقة الأوكرانية بشدة، مما تسبب في انقطاعات للتيار الكهربائي والتدفئة في خضم موجة صقيع.
وفي هذا السياق، ذكرت السلطات المعيّنة من قبل روسيا، أمس السبت، أن انقطاعات في التيار الكهربائي وقعت في الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زاباروجيا جنوب شرقي أوكرانيا عقب هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وقال حاكم المنطقة المعيّن من قبل موسكو، يفغيني باليتسكي، عبر تطبيق تلغرام إن "جزءا كبيرا" من منطقة زاباروجيا قد تأثر، وذكر أن المولدات تزود المنشآت الحيوية، مثل المستشفيات، بالكهرباء وتضمن إمدادات المياه، وحث السكان على الصبر في أثناء إجراء أعمال الإصلاح.
وفي الوقت نفسه، حذر باليتسكي من عقوبات بحق من ينشر لقطات تُظهر استخدام أنظمة الدفاع الجوي أو آثار الضربات.
يُشار إلى أنه تم تداول مقاطع فيديو في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي قيل إنها تُظهر ضربات بطائرات مسيّرة على محطة فرعية بالقرب من مدينة ميليتوبول.
إعلانووفقا للسلطات المعيّنة من قبل روسيا، فقد أثّر انقطاع التيار الكهربائي أيضا على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة خيرسون المجاورة. وقال حاكم المنطقة المعيّن من قبل الكرملين، فلاديمير سالدو، إن عدة مئات من المستوطنات باتت دون كهرباء.
وعلى الصعيد السياسي، وصل وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة، أمس، لإجراء محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في ميامي بولاية فلوريدا، بشأن خطة واشنطن لإنهاء الحرب، وسط صعوبة إحراز تقدم ملموس في جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات من قبل
إقرأ أيضاً:
رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر الاثنين، تحليل أجرته فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.
وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو (أيار)، بزيادة تصل نسبتها إلى 24% عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).
وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.
كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو (أيار)، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو (أيار)، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.
واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ "أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط إدانة أوروبية - موقع 24أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى، وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا، مساء أمس السبت، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
واعترضت كييف 91% تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو (أيار)، بحسب بيانات سلاح الجو.
ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.
وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.أوكرانيا تضرب ناقلة ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا - موقع 24استهدفت مسيرات أوكرانية ناقلة نفط ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا، اليوم السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت موسكو.
وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).